" مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ، أَنْفِقِيهَا "
" مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ، أَنْفِقِيهَا "
فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: "يَا عَائِشَةُ، مَا فَعَلْتِ الذَّهَبُ" ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: هِيَ عِنْدِي. قَالَ: "فَأْتِينِي بِهَا" - وَهِيَ بَيْنَ السَّبْعَةِ وَالْخَمْسَةِ- فَجِئْتُ، فَوَضَعْتُهَا فِي كَفِّهِ، ثُمَّ قَالَ: "مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لقي الله وهذه عنده! أنفقيها" (١) .
فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «يَا عَائِشَةُ §مَا فَعَلْتِ الذَّهَبُ» ، قَالَتْ: قُلْتُ: هِيَ عِنْدِي، قَالَ: «فَأْتِينِي بِهَا» - وَهِيَ بَيْنَ السَّبْعَةِ وَالْخَمْسَةِ - فَجِئْتُ فَوَضَعْتُهَا فِي كَفِّهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ، أَنْفِقِيهَا» رقم طبعة با وزير = (٣٢٠٢)
مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لقي الله وهذه عنده! أنفقيها" (١) .
فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: (يا عائشة! مافَعَلتِ الذَّهَبُ؟ ) قَالَتْ: قُلْتُ: هِيَ عِنْدِي قَالَ: (فَأْتِينِي بِهَا) ـ وَهِيَ بَيْنَ السَّبْعَةِ وَالْخَمْسَةِ ـ فَجِئْتُ فَوَضَعْتُهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ: (مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ! أَنْفِقِيهَا) = (٣٢١٢) [٣٩: ٣] حسن صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٢/ ٤٢) , ((الصحيحة)) (١٠١٤).
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حِلِّهِ غَيْرُ جَائِزٍ 3212 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ؟ I " ، قَالَتْ : قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : I "فَأْتِينِي بِهَا - وَهِيَ بَيْنَ السَّبْعَةِ وَالْخَمْسَةِ - فَجِئْتُ فَوَضَعْتُهَا فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : I "مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللهِ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ، أَنْفِقِيهَا I ".