" لأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ ! "
" لأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ ! "
لَأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ!" ٢. [٢: ٢] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم "ما لي أنازع القرآن" أراد به رَفْعَ الصَّوْتِ لَا الْقِرَاءَةَ خَلْفَهُ
. [٢: ٢] رقم طبعة با وزير = (١٨٤٠)
لَأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ! " ٢. [٢: ٢] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ "ما لي أنازع القرآن" أراد به رَفْعَ الصَّوْتِ لَا الْقِرَاءَةَ خَلْفَهُ
صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ فَقَالَ: (هَلْ قَرَأَ آنِفًا مِنْكُمْ أَحَدٌ)؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: (لأقول ما لي أنازع القرآن) = (١٨٤٣) [٢: ٢] صحيح ـ ((صفة الصلاة))، و ((صحيح أبي داود)) (٧٨١)، وانظر ما يأتي برقم (١٨٤٦).
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ لِلْمَأْمُومِ خَلْفَ إِمَامِهِ . 1843 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ :
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً ، فَجَهَرَ فِيهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، اسْتَقْبَلَ النَّاسَ ، فَقَالَ : هَلْ قَرَأَ آنِفًا مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : لَأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ .
كذا في طبعة مؤسسة الرسالة ، والصواب : ( يزيد بن موهب ) كما في الأصول الخطية لإتحاف المهرة إلا أن المحقق غيره في المتن تبعا لما في مطبوعة ابن حبان وأشار إلى ذلك في حاشيته . والله أعلم