سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَادٍ دَاعٍ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صَدِيدٍ قَيْحٌ وَدَمٌ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ أَيَادِيَ اللهِ عِنْدَكُمْ وَأَيَّامَهُ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ رَغِبْتُمْ إِلَيْهِ فِيهِ ، يَبْغُونَهَا عِوَجًا يَلْتَمِسُونَ لَهَا عِوَجًا ، وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ أَعْلَمَكُمْ آذَنَكُمْ ، رَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ ، هَذَا مَثَلٌ كَفُّوا عَمَّا أُمِرُوا بِهِ ، مَقَامِي حَيْثُ يُقِيمُهُ اللهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، مِنْ وَرَائِهِ قُدَّامَهُ ، لَكُمْ تَبَعًا وَاحِدُهَا تَابِعٌ ، مِثْلُ غَيَبٍ وَغَائِبٍ ، بِمُصْرِخِكُمْ اسْتَصْرَخَنِي اسْتَغَاثَنِي ، يَسْتَصْرِخُهُ مِنَ الصُّرَاخِ ، وَلا خِلالٌ مَصْدَرُ خَالَلْتُهُ خِلَالًا ، وَيَجُوزُ أَيْضًا جَمْعُ خُلَّةٍ وَخِلَالٍ ، اجْتُثَّتْ اسْتُؤْصِلَتْ . كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ 4698 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ ، أَوْ: كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ، لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا ، وَلَا وَلَا وَلَا ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَا يَتَكَلَّمَانِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ، فَلَمَّا لَمْ يَقُولُوا شَيْئًا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هِيَ النَّخْلَةُ ، فَلَمَّا قُمْنَا قُلْتُ لِعُمَرَ: يَا أَبَتَاهُ ، وَاللهِ لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكَلَّمَ؟ قَالَ: لَمْ أَرَكُمْ تَكَلَّمُونَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ أَوْ أَقُولَ شَيْئًا ، قَالَ عُمَرُ: لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store