" أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُعْدَلُ الدَّيْنُ بِالْكُفْرِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
" أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُعْدَلُ الدَّيْنُ بِالْكُفْرِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
نَعَمْ» . [٥: ١٢] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَشْتَبِهُ بِالشَّيْءِ إِذَا أَشْبَهَهُ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ، وَإِنْ كَانَ مُبَايِنًا لَهُ فِي الْحَقِيقَةِ
رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , يُعْدَلُ الدَّيْنُ بِالْكُفْرِ؟، قَالَ: «نَعَمْ» [٥: ١٢] رقم طبعة با وزير = (١٠٢١)
نَعَمْ» (¬٢) . [٥: ١٢] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَشْتَبِهُ بِالشَّيْءِ إِذَا أَشْبَهَهُ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ، وَإِنْ كَانَ مُبَايِنًا لَهُ فِي الْحَقِيقَةِ
رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يُعْدَلُ الدَّيْنُ بالكفر؟ قال: (نعم) = (١٠٢٥) [١٢: ٥] ضعيف ـ ((غاية المرام)) (٣٤٨)، ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٣٢)، ((الإرواء)) (٣/ ٣٥٨).
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الدَّيْنِ الَّذِي لَا وَفَاءَ لَهُ عِنْدَهُ 1025 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ : حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ ، أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْهَيْثَمِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ :
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، يُعْدَلُ الدَّيْنُ بِالْكُفْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ .