اللَّهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ "
اللَّهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ "
أن تموت النفس وهي مشركة" ١. [١:٢] ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى التَّائِبِ بِقَبُولِ تَوْبَتِهِ كُلَّمَا أَنَابَ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ حَالَةَ الْمَنِيَّةِ بِهِ
أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ» رقم طبعة با وزير = (٦٢٦)
أن تموت النفس وهي مشركة" ١. [١:٢] ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى التَّائِبِ بِقَبُولِ تَوْبَتِهِ كُلَّمَا أَنَابَ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ حَالَةَ الْمَنِيَّةِ بِهِ
قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ؟ قَالَ: (أَنْ تَمُوتَ النفس وهي مشركة) = (٦٢٧) [٢: ١]⦗٨٩⦘ ضعيف ـ ((المشكاة)) (٢٣٤٣).
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَكْحُولًا سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أُسَامَةَ كَمَا سَمِعَهُ مِنْ أُسَامَةَ سَوَاءً 627 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ ، حَدَّثَهُمْ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :
إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ ؟ قَالَ : أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ .