سَيَكُونُ بَعْدَي أُمَرَاءُ ، فَلا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ "
سَيَكُونُ بَعْدَي أُمَرَاءُ ، فَلا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ "
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى - [٥١٩] - ظُلْمِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ» . [٣: ٢]
فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: اسْمَعُوا قُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا قَالَ: اسْمَعُوا قُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا قَالَ: اسْمَعُوا قُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا قَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَلَا تُصدِّقُوهم بِكَذِبِهِمْ وَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ صدَّقهم بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ) = [٣: ٢] حسن لغيره ـ ((التعليق الرغيب)) (٣/ ١٥١) , ((الظلال)) (٧٥٧).
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَصْدِيقِ الْأُمَرَاءِ بِكَذِبِهِمْ وَمَعُونَتِهِمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، إِذْ فَاعِلُ ذَلِكَ لَا يَرِدُ الْحَوْضَ عَلَى الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَعَاذَنَا اللهُ مِنْ ذَلِكَ . 284 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
كُنَّا قُعُودًا عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : اسْمَعُوا ، قُلْنَا : قَدْ سَمِعْنَا ، قَالَ : اسْمَعُوا ، قُلْنَا : قَدْ سَمِعْنَا ، قَالَ : اسْمَعُوا ، قُلْنَا : قَدْ سَمِعْنَا ، قَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ .