" احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ "
" احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ "
٣١١٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ منصور الجَوَّاز، حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ أَبِي الحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، أَدْرَكَ الإِسْلَامَ وَلَمْ يَحُجَّ، وَلَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّاحِلَةِ، وَإِنْ شَدَدْتُهُ بِالحَبْلِ عَلَى الرَّاحِلَةِ خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ.
احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ" .
احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ.
٣٠٣٧ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْجَزَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ، وَلَمْ يَحُجَّ وَلَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّاحِلَةِ، وَإِنْ شَدَدْتُهُ بِالْحَبَلِ عَلَى الرَّاحِلَةِ خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ» [التعليق] ٣٠٣٧ - قال الأعظمي: إسناده ضعيف الحديث مرسل ويحيى بن أبي الحجاج لين كما في التقريب
٣٠٣٧- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ منصور الجَوَّاز، حَدثنا يَحيَى بْنُ أَبِي الحَجَّاجِ، حَدثنا عَوْفٌ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَدْرَكَ الإِسْلاَمَ وَلَمْ يَحُجَّ، وَلاَ يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّاحِلَةِ، وَإِنْ شَدَدْتُهُ بِالحَبْلِ عَلَى الرَّاحِلَةِ خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ.
احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ".
٣٠٣٧ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْجَزَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ، وَلَمْ يَحُجَّ وَلَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّاحِلَةِ، وَإِنْ شَدَدْتُهُ بِالْحَبَلِ عَلَى الرَّاحِلَةِ خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ» ٣٠٣٧ - قال الأعظمي: إسناده ضعيف الحديث مرسل ويحيى بن أبي الحجاج لين كما في التقريب