صحيح ابن خزيمه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" الْحَجُّ عَرَفَةُ ، مَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ ، أَيَّامُ مِنًى ثَلاثَةٌ ، فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ ، فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ " ، وَأَرْدَفَ رَجُلا يُنَادِي
صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اسْمَ الحَجَّ بِاسْمِ المَعْرِفَةِ عَلَى عَرَفَةَ، أَرَادَ الوُقُوفَ بِهَا، وَلَيْسَ الوُقُوفُ بِعَرَفَةَ جَمِيعَ الحَجِّ، إِنَّمَا هُوَ بَعْضُ أَجْزَائِهِ لَا كُلِّهِ، وَقَدْ بَيَّنْتُ مِنْ هَذَا الجِنْسِ فِي كِتَابِ الإِيمَانِ مَا فِيهِ الغُنْيَةُ وَالكِفَايَةُ، لِمَنْ وَفَّقَهُ اللهُ لِلرَّشَادِ وَالصَّوَابِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أَبُو بَكْرٍ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ: "الْحَجُّ عَرَفَةُ" ، مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ أَنَّ الِاسْمَ بِاسْمِ الْمَعْرِفَةِ قَدْ يَقَعُ عَلَى بَعْضِ أَجْزَاءِ الشَّيْءِ ذِي الشُّعَبِ وَالْأَجْزَاءِ، قَدْ أَوْقَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْمَ الْحَجَّ بِاسْمِ الْمَعْرِفَةِ عَلَى عَرَفَةَ، أَرَادَ الْوُقُوفَ بِهَا، وَلَيْسَ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ جَمِيعَ الْحَجِّ، إِنَّمَا هُوَ بَعْضُ أَجْزَائِهِ لَا كُلُّهُ، وَقَدْ بَيَّنْتُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مَا فِيهِ الْغُنيَة وَالْكِفَايَةِ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلرَّشَادِ وَالصَّوَابِ.
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اسْمَ الْحَجَّ بِاسْمِ الْمَعْرِفَةِ عَلَى عَرَفَةَ ، أَرَادَ الْوُقُوفَ بِهَا وَلَيْسَ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ جَمِيعَ الْحَجِّ إِنَّمَا هُوَ بَعْضُ أَجْزَائِهِ لاَ كُلُّهُ ، وَقَدْ بَيَّنْتُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ فِي كِتَابِ الإِِيمَانِ مَا فِيهِ الْغُنْيَةِ وَالْكِفَايَةِ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلرَّشَادِ وَالصَّوَابِ.
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اسْمَ الحَجَّ بِاسْمِ المَعْرِفَةِ عَلَى عَرَفَةَ، أَرَادَ الوُقُوفَ بِهَا، وَلَيْسَ الوُقُوفُ بِعَرَفَةَ جَمِيعَ الحَجِّ، إِنَّمَا هُوَ بَعْضُ أَجْزَائِهِ لاَ كُلُّهُ، وَقَدْ بَيَّنْتُ مِنْ هَذَا الجِنْسِ فِي كِتَابِ الإِيمَانِ مَا فِيهِ الغُنْيَةُ وَالكِفَايَةُ، لِمَنْ وَفَّقَهُ اللهُ لِلرَّشَادِ وَالصَّوَابِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
اسْمَ الْحَجَّ بِاسْمِ الْمَعْرِفَةِ عَلَى عَرَفَةَ، أَرَادَ الْوُقُوفَ بِهَا، وَلَيْسَ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ جَمِيعَ الْحَجِّ، إِنَّمَا هُوَ بَعْضُ أَجْزَائِهِ لَا كُلُّهُ، وَقَدْ بَيَّنْتُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مَا فِيهِ الْغُنيَة وَالْكِفَايَةِ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلرَّشَادِ وَالصَّوَابِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.