صحيح ابن خزيمه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهَ أَعْطَانِي خِصَالا ثَلاثَةً " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : وَمَا هَذِهِ الْخِصَالُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَعْطَانِي صَلاةً فِي الصُّفُوفِ ، وَأَعْطَانِي التَّحِيَّةَ ، إِنَّهَا لَتَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَعْطَانِي التَّأْمِينَ ، وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلُ ، إِلا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ أَعْطَى هَارُونَ ، يَدْعُو مُوسَى وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ "
صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن معمر القيسي عن أبو عامر (ح عن محمد بن معمر أيضا عن حرمي بن عمارة عن زربي، مولى لآل المهلب جُلُوسًا، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي خِصَالاً ثَلَاثَةً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: وَمَا هَذِهِ الخِصَالُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَعْطَانِي صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ، وَأَعْطَانِي التَّحِيَّةَ، إِنَّهَا لَتَحِيَّةُ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَعْطَانِي التَّأْمِينَ، وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلِي (٢) ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اللهُ أَعْطَى هَارُونَ، يَدْعُو مُوسَى وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ.
٩٤- بَابُ السُّنَّةِ فِي جَهْرِ الإِمَامِ بِالقِرَاءَةِ، وَاسْتِحْبَابِ الجَهْرِ بِالقِرَاءَةِ جَهْرًا بَيْنَ المُخَافَتَةِ، وَبَيْنَ الجَهْرِ الرَّفِيعِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَعْطَانِي صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ، وَأَعْطَانِي التَّحِيَّةَ، إِنَّهَا لَتَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَعْطَانِي التَّأْمِينَ، وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلِي، إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ أَعْطَى هَارُونَ، يَدْعُو مُوسَى، وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ" .
(٩٤) بَابُ السُّنَّةِ فِي جَهْرِ الْإِمَامِ بِالْقِرَاءَةِ، وَاسْتِحْبَابِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ جَهْرًا بَيْنَ الْمُخَافَتَةِ وَبَيْنَ الْجَهْرِ الرَّفِيعِ
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
أَعْطَانِي صَلاَةً فِي الصُّفُوفِ وَأَعْطَانِي التَّحِيَّةَ ، إِنَّهَا لَتَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَعْطَانِي التَّأْمِينَ وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ أَعْطَى هَارُونَ ، يَدْعُو مُوسَى وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ.
٩٣- بَابُ السُّنَّةِ فِي جَهْرِ الإِِمَامِ بِالْقِرَاءَةِ ، وَاسْتِحْبَابِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ جَهْرًا بَيْنَ الْمُخَافَتَةِ ، وَبَيْنَ الْجَهْرِ الرَّفِيعِ.
صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
الألباني: إسناده ضعيف كما أشار إلى ذلك المصنف وسببه زربي ضعيف وقد خرجته في الضعيفة ١٥١٦
ترجم المصنف على هذا الباب بقوله "باب ذكر ما كان الله عز وجل خص نبيه صلى الله عليه وسلم بالتأمين فلم يعطه أحدا من النبيين قبله خلا هارون حين دعا موسى فأمن هارون أن ثبت الخبر"
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
جُلُوسًا، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي خِصَالاً ثَلاَثَةً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: وَمَا هَذِهِ الخِصَالُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَعْطَانِي صَلاَةً فِي الصُّفُوفِ وَأَعْطَانِي التَّحِيَّةَ، إِنَّهَا لَتَحِيَّةُ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَعْطَانِي التَّأْمِينَ وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اللهُ أَعْطَى هَارُونَ، يَدْعُو مُوسَى وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ.
٩٤- بَابُ السُّنَّةِ فِي جَهْرِ الإِمَامِ بِالقِرَاءَةِ، وَاسْتِحْبَابِ الجَهْرِ بِالقِرَاءَةِ جَهْرًا بَيْنَ المُخَافَتَةِ، وَبَيْنَ الجَهْرِ الرَّفِيعِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَعْطَانِي صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ، وَأَعْطَانِي التَّحِيَّةَ، إِنَّهَا لَتَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَعْطَانِي التَّأْمِينَ، وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلِي، إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ أَعْطَى هَارُونَ، يَدْعُو مُوسَى، وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ".
(٩٤) بَابُ السُّنَّةِ فِي جَهْرِ الْإِمَامِ بِالْقِرَاءَةِ، وَاسْتِحْبَابِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ جَهْرًا بَيْنَ الْمُخَافَتَةِ وَبَيْنَ الْجَهْرِ الرَّفِيعِ
صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
الألباني: إسناده ضعيف كما أشار إلى ذلك المصنف وسببه زربي ضعيف وقد خرجته في الضعيفة ١٥١٦
ترجم المصنف على هذا الباب بقوله " باب ذكر ما كان الله ﷿ خص نبيه ﷺ بالتأمين فلم يعطه أحدا من النبيين قبله خلا هارون حين دعا موسى فأمن هارون أن ثبت الخبر "
صحيحه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
( 93 ) بَابُ ذِكْرِ مَا كَانَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - خَصَّ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتَّأْمِينِ I " فَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلَهُ ، خَلَا هَارُونَ حِينَ دَعَا مُوسَى ، فَأَمَّنَ هَارُونُ ، إِنْ ثَبَتَ الْخَبَرُ . 1586 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ أَيْضًا ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ زَرْبِيٍّ مَوْلًى لِآلِ الْمُهَلَّبِ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ :
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُلُوسًا ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي خِصَالًا ثَلَاثَةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : وَمَا هَذِهِ الْخِصَالُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : I " أَعْطَانِي صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ . وَأَعْطَانِي التَّحِيَّةَ ، إِنَّهَا لَتَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَعْطَانِي التَّأْمِينَ وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللهُ أَعْطَى هَارُونَ ، يَدْعُو مُوسَى وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ .
كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : حدثناه .
كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : قبلي .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store