صحيح ابن خزيمه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" اللَّهُمَّ اسْقِنَا ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا " ، قَالَ : وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ فَنَشَأَتْ سَحَابَةً فَانْتَشَرَتْ ، ثُمَّ إِنَّهَا أَمْطَرَتْ ، فَنَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى وَانْصَرَفَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُمْطَرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى ، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، صَاحُوا قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا ، قَالَ : فَتَبَسَّمَ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا " قَالَ : فَتَقَشَّعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ ، فَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوْلَهَا ، وَمَا تُمْطِرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإِكْلِيلِ
صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا، قَالَ: وَايْمُ اللهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ، فَنَشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا أَمْطَرَتْ، فَنَزَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَصَلَّى وَانْصَرَفَ، فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يَخْطُبُ، صَاحُوا قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا، قَالَ: فَتَبَسَّمَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، قَالَ: فَتَقَشَّعَتْ عَنِ المَدِينَةِ، فَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوْلَهَا، وَمَا تَقْطُرُ (٢) بِالمَدِينَةِ قَطْرَةً، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى المَدِينَةِ، وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإِكْلِيلِ.
٦٧٦- بَابُ تَرْكِ الإِمَامِ العَوْدَ لِلْخُرُوجِ لِصَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ ثَانِيًا إِذَا سُقُوا فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ اسْتَسْقَوْا.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:فتبسم عن اللهم حوالينا ولا علينا
الإسناد 2:فتقشعت عن المدينة، فجعلت تمطر حولها وما تمطر [١٥٣ - أ] بالمدينة قطرة
فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ.
(٦٧٦) بَابُ تَرْكِ الْإِمَامِ الْعَوْدَ لِلْخُرُوجِ لِصَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ ثَانِيًا إِذَا سُقُوا فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ اسْتَسْقَوْا
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإِِكْلِيلِ.
٦٧٥- بَابُ تَرْكِ الإِِمَامِ الْعَوْدَ لِلْخُرُوجِ لِصَلاَةِ الاِسْتِسْقَاءِ ثَانِيًا إِذَا أُسْقُوا فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ فَسُقُوا.
صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ "
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا، قَالَ: وَايْمُ اللهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ فَنَشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا أَمْطَرَتْ، فَنَزَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَصَلَّى وَانْصَرَفَ، فَلَمْ تَزَلْ تُمْطَرُ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يَخْطُبُ، صَاحُوا قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا، قَالَ: فَتَبَسَّمَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، قَالَ: فَتَقَشَّعَتْ عَنِ المَدِينَةِ، فَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوْلَهَا، وَمَا تُمْطِرُ بِالمَدِينَةِ قَطْرَةً، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى المَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإِكْلِيلِ.
٦٧٦- بَابُ تَرْكِ الإِمَامِ العَوْدَ لِلْخُرُوجِ لِصَلاَةِ الاِسْتِسْقَاءِ ثَانِيًا إِذَا سُقُوا فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ اسْتَسْقَوْا.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:فتبسم عن اللهم حوالينا ولا علينا
الإسناد 2:فتقشعت عن المدينة، فجعلت تمطر حولها وما تمطر [١٥٣ - أ] بالمدينة قطرة
فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ.
(٦٧٦) بَابُ تَرْكِ الْإِمَامِ الْعَوْدَ لِلْخُرُوجِ لِصَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ ثَانِيًا إِذَا سُقُوا فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ اسْتَسْقَوْا
صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.