صحيح ابن خزيمه — ابن خزيمة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٦ نسخ · ٩ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح ابن خزيمه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيِّ ، وَبَلَغَهُ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ ، وَكَانَ بَيْنَ عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ ، قَالَ لِيَ : اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صِفْهُ لِي ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتَهُ أَخَذَتْكَ قُشَعْرِيرَةٌ ، لا عَلَيْكَ أَنْ لا أَصِفَ لَكَ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا " ، قَالَ : وَكَانَ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْهُ حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، صَلاةَ الْعَصْرِ ، قَالَ : قُلْتُ إِنِّي لأَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي مَا أَنْ أُؤَخِّرَ الصَّلاةَ ، فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي أُومِئُ إِيمَاءً نَحْوَهُ ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ مَا عَدَا أَنْ رَأَيْتُهُ اقْشَعْرَرْتُ ، وَإِذَا هُوَ فِي ظُعُنٍ لَهُ أَيْ فِي نِسَائِهِ فَمَشَيْتُ مَعَهُ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجِئْتُكَ فِي ذَاكَ ، فَقَالَ : إِنِّي لَفِي ذَاكَ ، قَالَ : قُلْتُ فِي نَفْسِي : سَتَعْلَمُ ، قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ ، ثُمَّ قَدِمَتُ الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَأَعْطَانِي مِخْصَرًا ، يَقُولُ : عَصًا فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ عِنْدِهِ ، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي : مَا هَذَا الَّذِي أَعْطَاكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مِخْصَرًا ، قَالُوا : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ، أَلا سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَ أَعْطَاكَ هَذَا ، وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ عُدْ إِلَيْهِ ، فَاسْأَلْهُ قَالَ : فَعُدْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمِخْصَرُ أَعْطَيْتَنِيهُ لِمَاذَا ؟ قَالَ : " إِنَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْمُخْتَصِرُونَ " ، قَالَ : فَعَلَّقَهَا فِي سَيْفِهِ ، لا يُفَارِقُهُ ، فَلَمْ يُفَارِقْهُ مَا كَانَ حَيًّا ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَمَرَنَا أَنْ نَدْفِنَ مَعَهُ ، قَالَ : فَجُعِلَتْ وَاللَّهِ فِي كَفَنِهِ

صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن يحيى عن أبو معمر عن عبد الوارث عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس [د]

١٠٤٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيَى، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، [عَنْ أَبِيهِ] ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الهُذَلِيِّ، وَبَلَغَهُ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ، وَكَانَ مِنْ (١) نَحْوِ عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ، قَالَ لِيَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صِفْهُ لِي، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَهُ أَخَذَتْكَ قُشَعْرِيرَةٌ، لَا عَلَيْكَ أَنْ لَا أَصِفَ لَكَ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا، قَالَ: وَكَانَ رَجُلاً أَزَبَّ أَشْعَرَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ، حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْهُ، حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، صَلَاةُ العَصْرِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي لأَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي [وَبَيْنَهُ] (٢) مَا أَنْ أُؤَخِّرَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي أُومِئُ إِيمَاءً نَحْوَهُ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَوَاللهِ مَا عَدَا أَنْ رَأَيْتُهُ اقْشَعْرَرْتُ، وَإِذَا هُوَ فِي ظُعُنٍ لَهُ، أَيْ فِي نِسَائِهِ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لِهَذَا الرَّجُلِ، فَجِئْتُكَ فِي ذَاكَ، فَقَالَ: إِنِّي لَفِي ذَاكَ، قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: سَتَعْلَمُ، قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً، حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي، حَتَّى بَرَدَ، ثُمَّ قَدِمْتُ المَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَخْبَرْتُهُ الخَبَرَ، فَأَعْطَانِي مِخْصَرًا، يَقُولُ: عَصًا، فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ عِنْدِهِ، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي: مَا هَذَا الَّذِي أَعْطَاكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم؟ قَالَ: قُلْتُ: مِخْصَرًا، قَالُوا: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ (٣) ؟ أَلَا سَأَلْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لِمَ أَعْطَاكَ هَذَا، وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ عُدْ إِلَيْهِ، فَاسْأَلْهُ، قَالَ: فَعُدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، المِخْصَرُ أَعْطَيْتَنِيهُ لِمَاذَا؟ قَالَ: إِنَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ المُخْتَصِرُونَ، قَالَ: فَعَلَّقَهَا فِي سَيْفِهِ، لَا تُفَارِقُهُ، فَلَمْ تُفَارِقْهُ مَا كَانَ حَيًّا، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ، أَمَرَنَا أَنْ تُدْفَنَ مَعَهُ، قَالَ: فَجُعِلَتْ وَاللهِ فِي كَفَنِهِ.

صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن يحيى عن أبو معمر عن عبد الوارث عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس [د] عن أبيه

إِنَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْمُخْتَصِرُونَ» قَالَ: فَعَلَّقَهَا فِي سَيْفِهِ، لَا يُفَارِقُهُ، فَلَمْ يُفَارِقْهُ مَا كَانَ حَيًّا، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَمَرَنَا أَنْ نَدْفِنَ مَعَهُ قَالَ: فَجُعِلَتْ وَاللَّهِ فِي كَفَنِهِ - [٩٢] -

صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن يحيى عن أبو معمر عن عبد الوارث عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس [د] عن أبيه

٩٨٢- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيَى، حَدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدثنا عَبدُ الوَارِثِ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الهُذَلِيِّ، وَبَلَغَهُ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ، وَكَانَ مَرَّ نَحْوَ عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ، قَالَ لِيَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صِفْهُ لِي، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَهُ أَخَذَتْكَ قُشَعْرِيرَةٌ، لاَ عَلَيْكَ أَنْ لاَ أَصِفَ لَكَ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا، قَالَ: وَكَانَ رَجُلاً أَزَبَّ أَشْعَرَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْهُ حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، صَلاَةَ العَصْرِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي لأَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي مَا أَنْ أُؤَخِّرَ الصَّلاَةَ، فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي أُومِئُ إِيمَاءً نَحْوَهُ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَوَاللهِ مَا عَدَا أَنْ رَأَيْتُهُ اقْشَعْرَرْتُ، وَإِذَا هُوَ فِي ظُعُنٍ لَهُ، أَيْ فِي نِسَائِهِ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجِئْتُكَ فِي ذَاكَ، فَقَالَ: إِنِّي لَفِي ذَاكَ، قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: سَتَعْلَمُ، قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ، ثُمَّ قَدِمَتُ المَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَخْبَرْتُهُ الخَبَرَ، فَأَعْطَانِي مِخْصَرًا، يَقُولُ: عَصًا، فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ عِنْدِهِ، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي: مَا هَذَا الَّذِي أَعْطَاكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم؟ قَالَ: قُلْتُ: مِخْصَرًا، قَالُوا: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ،ماذا؟ أَلاَ سَأَلْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لِمَ أَعْطَاكَ هَذَا، وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ عُدْ إِلَيْهِ، فَاسْأَلْهُ، قَالَ: فَعُدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، المِخْصَرُ أَعْطَيْتَنِيهُ لِمَاذَا؟ قَالَ: إِنَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ المُخْتَصِرُونَ، قَالَ: فَعَلَّقَهَا فِي سَيْفِهِ، لاَ تُفَارِقُهُ، فَلَمْ تُفَارِقْهُ مَا كَانَ حَيًّا، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ أَمَرَنَا أَنْ تُدْفَنَ مَعَهُ، قَالَ: فَجُعِلَتْ وَاللهِ فِي كَفَنِهِ.

صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن يحيى عن أبو معمر عن عبد الوارث عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس [د] عن أبيه

إِنَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْمُخْتَصِرُونَ» قَالَ: فَعَلَّقَهَا فِي سَيْفِهِ، لَا يُفَارِقُهُ، فَلَمْ يُفَارِقْهُ مَا كَانَ حَيًّا، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَمَرَنَا أَنْ نَدْفِنَ مَعَهُ قَالَ: فَجُعِلَتْ وَاللَّهِ فِي كَفَنِهِ ⦗٩٢⦘

صحيحه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

( 397 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الصَّلَاةِ مَاشِيًا عِنْدَ طَلَبِ الْعَدُوِّ 982 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيِّ ، وَبَلَغَهُ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ ، وَكَانَ [مَرَّ نَحْوَ] عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ ، قَالَ لِيَ : I " اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ I " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، صِفْهُ لِي . قَالَ : I " إِذَا رَأَيْتَهُ أَخَذَتْكَ قُشَعْرِيرَةٌ ، لَا عَلَيْكَ أَنْ لَا أَصِفَ لَكَ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا I " . قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا أَزَبَّ وَأَشْعَرَ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْهُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، صَلَاةُ الْعَصْرِ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي لَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي [وَبَيْنَهُ] مَا أَنْ أُؤَخِّرَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي أُومِئُ إِيمَاءً نَحْوَهُ ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، فَوَاللهِ مَا عَدَا أَنْ رَأَيْتُهُ اقْشَعْرَرْتُ ، وَإِذَا هُوَ فِي ظُعُنٍ لَهُ - أَيْ فِي نِسَائِهِ - فَمَشَيْتُ مَعَهُ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لِهَذَا الرَّجُلِ ، فَجِئْتُكَ فِي ذَاكَ . فَقَالَ : إِنِّي لَفِي ذَاكَ . قَالَ : قُلْتُ فِي نَفْسِي : سَتَعْلَمُ . قَالَ : فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَأَعْطَانِي مِخْصَرًا - يَقُولُ : عَصًا - فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ عِنْدِهِ ، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي : مَا هَذَا الَّذِي أَعْطَاكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مِخْصَرًا . قَالُوا : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ مَاذَا ؟ أَلَا سَأَلْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَ أَعْطَاكَ هَذَا ، وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ عُدْ إِلَيْهِ ، فَاسْأَلْهُ . قَالَ : فَعُدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْمِخْصَرُ أَعْطَيْتَنِيهِ لِمَاذَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْمُخْتَصِرُونَ . قَالَ : فَعَلَّقَهَا فِي سَيْفِهِ لَا [تُفَارِقُهُ ، فَلَمْ تُفَارِقْهُ] مَا كَانَ حَيًّا ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَمَرَنَا أَنْ تُدْفَنَ مَعَهُ قَالَ : فَجُعِلَتْ وَاللهِ فِي كَفَنِهِ .

كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : بَيْنَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أرب . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فسله . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يُفَارِقُهُ ، فَلَمْ يُفَارِقْهُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
9 links, never merges
بمثله
  • سنن أبي داود — أبو داودمختصرًابَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ - وَكَانَ نَحْوَ عُرَنَةَ وَعَرَف…
  • سننه الكبير — البيهقيمختصرًابَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ وَكَانَ نَحْوَ عُر…
بنحوه
  • الأحاديث المختارة — المقدسيمطوَّلًامَنْ لِي مِنْ خَالِدِ بْنِ نُبَيْحٍ - رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِعَرَفَةَ - قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَقُلْت…
  • الأحاديث المختارة — المقدسيدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ خَالِدَ بْنَ سُفْيَانَ بْن…
  • سننه الكبير — البيهقيدَعَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ…
  • صحيح ابن حبان — ابن حبانابْنَ سُفْيَانَ بْنَ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ جَمَعَ لِيَ النَّاسَ لِيَغزُوَنِي ، وَهُوَ بِنَخْلَةَ أَوْ بِعُرَنَةَ ، فَأْت…
  • مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصليدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : I " إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ سُفْيَانَ بْن…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ خَالِدَ بْنَ سُفْيَانَ بْن…
بمعناه