يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَالطُّورِ ، وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ "
يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَالطُّورِ ، وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ "
٥٦١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، سَمِعَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ، فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَأَخَّرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم الصَّلَاةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَرَجَعَ مُعَاذٌ يَؤُمُّهُمْ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ البَقَرَةِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، انْحَرَفَ إِلَى نَاحِيَةِ المَسْجِدِ، فَصَلَّى وَحْدَهُ، فَقَالُوا: أَنَافَقْتَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: وَلَآتِيَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَلأُخْبِرَنَّهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلَاةَ البَارِحَةَ، فَجَاءَ فَأَمَّنَا، فَقَرَأَ سُورَةَ البَقَرَةِ، وَإِنِّي تَأَخَّرْتُ عَنْهُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ، وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأْ سُورَةَ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ، و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ} . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ خَرَّجْتُ طُرُقَ هَذَا الخَبَرِ فِي كِتَابِ الإِمَامَةِ.
أَبُو الْأَسْوَدِ: يَقْرَأُ وَيُرَتِّلُ إِذَا قَرَأَ، إِلَّا أَنَّ مَالِكًا قَالَ: يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ.
يُصَلِّي إِلَى جُنْبِ الْبَيْتِ.
٥٢١- حَدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدثنا سُفيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، سَمِعَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَأَخَّرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم الصَّلاَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَرَجَعَ مُعَاذٌ يَؤُمُّهُمْ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ البَقَرَةِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ انْحَرَفَ إِلَى نَاحِيَةِ المَسْجِدِ فَصَلَّى وَحْدَهُ، فَقَالُوا: أَنَافَقْتَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: وَلَآتِيَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَلأُخْبِرَنَّهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلاَةَ البَارِحَةَ فَجَاءَ فَأَمَّنَا فَقَرَأَ سُورَةَ البَقَرَةِ، وَإِنِّي تَأَخَّرْتُ عَنْهُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ، وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأْ سُورَةَ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ، وَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ} . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ خَرَّجْتُ طُرُقَ هَذَا الخَبَرِ فِي كِتَابِ الإِمَامَةِ.
يُصَلِّي إِلَى صُقْعِ الْبَيْتِ. فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ -وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ- (وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ). قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ: يَقْرَأُ وَيُرَتِّلُ إِذَا قَرَأَ، إِلَّا أَنَّ مَالِكًا قَالَ: يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ.