سنن الدارمي — الدارمي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٩ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلَاكَ، قَالَ : مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ؟ قَالَ : إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ، قَالَ : مَا تَرَى فِي مَالِهِ؟ قَالَ : إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً فَأَنْتَ وَارِثُهُ "

سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن الأشعث عن الحسن

٣٢٧٤ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَرَأَى رَجُلاً يُبَاعُ, فَأَتَاهُ فَسَاوَمَ بِهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ, فَرَآهُ رَجُلٌ فَاشْتَرَاهُ, فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى (١) النَّبِيَّ صَلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا فَأَعْتَقْتُهُ فَمَا تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ: هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلاَكَ, قَالَ: مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ؟ فَقَالَ: إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ, وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ, قَالَ: مَا تَرَى فِي مَالِهِ؟ قَالَ: إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً فَأَنْتَ وَارِثُهُ. (الإتحاف: ٢٤٠٢٢)

سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن الأشعث عن الحسن Y ان

٣٠١٢ - أخبرنا يزيد بن هارون انا الأشعث عن الحسن Y ان النبي صلى الله عليه و سلم خرج إلى البقيع فرأى رجلا يباع فاتاه فساوم به ثم تركه فرآه رجل فاشتراه فأعتقه ثم جاء به إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال اني اشتريت هذا فأعتقته فما ترى فيه فقال هو أخوك ومولاك قال ما ترى في صحبته قال ان شكرك فهو خير له وشر لك وان كفرك فهو خير لك وشر له قال ما ترى في ماله قال ان مات ولم يترك عصبة فأنت وارثه K إسناده ضعيف لضعف الأشعث

سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن الأشعث عن الحسن

٣٠٥٥ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْأَشْعَثُ، عَنْ الْحَسَنِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَرَأَى رَجُلًا يُبَاعُ، فَأَتَاهُ فَسَاوَمَ بِهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فَرَآهُ رَجُلٌ فَاشْتَرَاهُ، فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [١٩٦١] - فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا فَأَعْتَقْتُهُ، فَمَا تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ: «§هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلَاكَ» . قَالَ: مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ؟ فَقَالَ: «إِنْ شَكَرَكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ، وَإِنْ كَفَرَكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ» . قَالَ: مَا تَرَى فِي مَالِهِ؟ قَالَ: «إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً، فَأَنْتَ وَارِثُهُ» [تعليق المحقق] إسناده ضعيف لضعف الأشعث

سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن الأشعث عن الحسن

٣٠٤١- ٣٢٢٢- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَرَأَى رَجُلاً يُبَاعُ فَأَتَاهُ فَسَاوَمَ بِهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ فَرَآهُ رَجُلٌ فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا فَأَعْتَقْتُهُ فَمَا تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ: هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلاَكَ. قَالَ: مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ؟ فَقَالَ: إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ. قَالَ: مَا تَرَى فِي مَالِهِ؟ قَالَ: إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً فَأَنْتَ وَارِثُهُ.

سنن الدارمي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن الأشعث عن الحسن

٣٠٤١- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخبَرَنا الأَشْعَثُ, عَنِ الْحَسَنِ, أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ, فَرَأَى رَجُلاً يُبَاعُ, فَأَتَاهُ, فَسَاوَمَ بِهِ, ثُمَّ تَرَكَهُ, فَرَآهُ رَجُلٌ, فَاشْتَرَاهُ, فَأَعْتَقَهُ, ثُمَّ جَاءَ بِهِ النَّبِيَّ (١) صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا, فَأَعْتَقْتُهُ, فَمَا تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ: هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلاَكَ, قَالَ: مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ؟ فَقَالَ: إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ, وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ, قَالَ: مَا تَرَى فِي مَالِهِ؟ قَالَ: إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً, فَأَنْتَ وَارِثُهُ. (الإتحاف: ٢٤٠٢٢) , (البشائر: ٣٢٧٤) .

مسند الدارمي ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون الواسطي عن الأشعث عن الحسن

٣٠٥٠ - (٨) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ: "أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَرَأَى رَجُلاً يُبَاعُ، فَأَتَاهُ فَسَاوَمَ بِهِ ثُمَّ تَرَكَهُ، فَرَآهُ رَجُلٌ فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا فَأَعْتَقْتُهُ فَمَا تَرَى فِيهِ؟" فَقَالَ: «هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلاَكَ» قَالَ: مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ؟ فَقَالَ: «إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ» قَالَ: مَا تَرَى فِي مَالِهِ؟ قَالَ: « إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً فَأَنْتَ وَارِثُهُ» . [ب ٢٨٩٩، د ٣٠٥٥، ع ٣٠١٢، ف ٣٢٢٢، م ٣٠١٤] .

مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن الأشعث عن الحسن

٣٠٥٥ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْأَشْعَثُ، عَنْ الْحَسَنِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَرَأَى رَجُلًا يُبَاعُ، فَأَتَاهُ فَسَاوَمَ بِهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فَرَآهُ رَجُلٌ فَاشْتَرَاهُ، فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ⦗١٩٦١⦘ فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا فَأَعْتَقْتُهُ، فَمَا تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ: «هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلَاكَ». قَالَ: مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ؟ فَقَالَ: «إِنْ شَكَرَكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ، وَإِنْ كَفَرَكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ». قَالَ: مَا تَرَى فِي مَالِهِ؟ قَالَ: «إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً، فَأَنْتَ وَارِثُهُ» [تعليق المحقق] إسناده ضعيف لضعف الأشعث

مسند الدارمي - ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون الواسطي عن الأشعث عن الحسن

٣٠٥٠ - (٨) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَرَأَى رَجُلاً يُبَاعُ، فَأَتَاهُ فَسَاوَمَ بِهِ ثُمَّ تَرَكَهُ، فَرَآهُ رَجُلٌ فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا فَأَعْتَقْتُهُ فَمَا تَرَى فِيهِ؟ " فَقَالَ: «هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلَاكَ» قَالَ: مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ؟ فَقَالَ: «إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ» قَالَ: مَا تَرَى فِي مَالِهِ؟ قَالَ: « إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً فَأَنْتَ وَارِثُهُ» (٥). [ب ٢٨٩٩، د ٣٠٥٥، ع ٣٠١٢، ف ٣٢٢٢، م ٣٠١٤].

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.