" لِلْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ الثُّلُثَانِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلذُّكُورِ دُونَ الْإِنَاثِ "
" لِلْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ الثُّلُثَانِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلذُّكُورِ دُونَ الْإِنَاثِ "
٢٨٩١ - أخبرنا أحمد بن عبد الله ثنا أبو شهاب عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله Y انه كان يقول في أخوات لأب وأم وأخوة وأخوات لأب قال للأخوات للأب والأم الثلثان وما بقي فللذكور دون الإناث فقدم مسروق المدينة فسمع قول زيد فيها فأعجبه فقال له بعض أصحابه أتترك قول عبد الله قال اني أتيت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم قال أحمد فقلت لأبي شهاب وكيف قال زيد فيها قال شرك بينهم K إسناده صحيح وأحمد بن عبد الله هو : ابن يونس . وأبو شهاب : هو عبد ربه بن نافع
٢٩٢٠- ٣٠٦٣- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَخَوَاتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ لأَبٍ: لِلأَخَوَاتِ لِلأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَانِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلذُّكُورِ دُونَ الإِنَاثِ، فَقَدِمَ مَسْرُوقٌ الْمَدِينَةَ فَسَمِعَ قَوْلَ زَيْدٍ فِيهَا فَأَعْجَبَهُ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: أَتَتْرُكُ قَوْلَ عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَجَدْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ.
٢٩٢٠- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ مُسْلِمٍ, عَنْ مَسْرُوقٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَخَوَاتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ لأَبٍ قَالَ (١) : لِلأَخَوَاتِ لِلأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَانِ, وَمَا بَقِيَ فَلِلذُّكُورِ, دُونَ الإِنَاثِ. (الإتحاف: ١٣٢٢٨) . - فَقَدِمَ (٢) مَسْرُوقٌ الْمَدِينَةَ, فَسَمِعَ قَوْلَ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِيهَا, فَأَعْجَبَهُ, فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: أَنَتْرُكُ (٣) قَوْلَ عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ, فَوَجَدْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ (٤) . - قَالَ أَحْمَدُ: فَقُلْتُ لأَبِي شِهَابٍ: وَكَيْفَ قَالَ زَيْدٌ فِيهَا؟ قَالَ: شَرَّكَ بَيْنَهُمْ. (البشائر: ٣١٠٧ - ٣١٠٩) .
فِي أَخَوَاتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ، وَإِخْوَةٍ، وَأَخَوَاتٍ لأَبٍ، قَالَ: لِلأَخَوَاتِ لِلأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَانِ، وَمَا بَقِىَ فَلِلذُّكُورِ دُونَ الإِنَاثِ، فَقَدِمَ مَسْرُوقٌ الْمَدِينَةَ فَسَمِعَ قَوْلَ زَيْدٍ فِيهَا فَأَعْجَبَهُ*، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: أَتَتْرُكُ قَوْلَ عَبْدِ اللَّهِ؟ ، فَقَالَ: إِنِّي أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَجَدْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ " (٤) . قَالَ أَحْمَدُ: فَقُلْتُ لأَبِي شِهَابٍ:" وَكَيْفَ قَالَ زَيْدٌ فِيهَا؟ ، قَالَ: شَرَّكَ بَيْنَهُمْ ". [ب ٢٧٨٣، د ٢٩٣٣، ع ٢٨٩١، ف ٣٠٦٣، ٣٠٦٤، م ٢٨٩٢] إتحاف ١٣٢٢٨.
فِي أَخَوَاتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ، وَإِخْوَةٍ، وَأَخَوَاتٍ لأَبٍ، قَالَ: لِلأَخَوَاتِ لِلأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَانِ، وَمَا بَقِىَ فَلِلذُّكُورِ دُونَ الإِنَاثِ، فَقَدِمَ مَسْرُوقٌ الْمَدِينَةَ فَسَمِعَ قَوْلَ زَيْدٍ فِيهَا فَأَعْجَبَهُ*، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: أَتَتْرُكُ قَوْلَ عَبْدِ اللَّهِ؟ ، فَقَالَ: إِنِّي أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَجَدْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ " (٤). قَالَ أَحْمَدُ: فَقُلْتُ لأَبِي شِهَابٍ: " وَكَيْفَ قَالَ زَيْدٌ فِيهَا؟ ، قَالَ: شَرَّكَ بَيْنَهُمْ ". [ب ٢٧٨٣، د ٢٩٣٣، ع ٢٨٩١، ف ٣٠٦٣، ٣٠٦٤، م ٢٨٩٢] إتحاف ١٣٢٢٨.