سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" عَجَبًا مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ كُلُّهُ لَهُ خَيْرٌ : إِنْ أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ، حَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ، فَكَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَإِنْ أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ فَصَبَرَ، كَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ أَمْرُهُ لَهُ خَيْرٌ إِلَّا الْمُؤْمِنَ "
سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حاتم البصري عن حماد بن سلمة انا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيبليس من الرواة: Y بينما
ألا تسألوني مما اضحك فقالوا مم تضحك قال عجبا من أمر المؤمن كله له خير ان أصابه ما يحب حمدا لله عليه فكان له خير وان أصابه ما يكره فصبر كان له خير وليس كل أحد أمره خير له الا المؤمن K إسناده ضعيف من أجل روح بن أسلم . ولكن الحديث صحيح
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَجَبًا مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ كُلُّهُ لَهُ خَيْرٌ: إِنْ أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ، حَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ، فَكَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَإِنْ أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ فَصَبَرَ، كَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ أَمْرُهُ لَهُ خَيْرٌ إِلَّا الْمُؤْمِنَ" [تعليق المحقق] إسناده ضعيف من أجل روح بن أسلم. ولكن الحديث صحيح
مسند الدارمي ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَلاَ تَسْأَلُونِي مِمَّا أَضْحَكُ؟» فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ؟ ، قَالَ: «عَجَباً مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ كُلُّهُ لَهُ خَيْرٌ، إِنْ أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ حَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ، فَكَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَإِنْ أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ، فَصَبَرَ كَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ أَمْرُهُ لَهُ خَيْرٌ إِلاَّ* الْمُؤْمِنَ» .
[ب ٢٦٧٥، د ٢٨١٩، ع ٢٧٧٧، ف ٢٩٤٣، م ٢٧٧٩] تحفة ٤٩٧٠، إتحاف ٦٥٦٥.
مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَجَبًا مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ كُلُّهُ لَهُ خَيْرٌ: إِنْ أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ، حَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ، فَكَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَإِنْ أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ فَصَبَرَ، كَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ أَمْرُهُ لَهُ خَيْرٌ إِلَّا الْمُؤْمِنَ "
[تعليق المحقق] إسناده ضعيف من أجل روح بن أسلم. ولكن الحديث صحيح
مسند الدارمي - ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّا أَضْحَكُ؟ » فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ؟ ، قَالَ: «عَجَباً مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ كُلُّهُ لَهُ خَيْرٌ، إِنْ أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ حَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ، فَكَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَإِنْ أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ، فَصَبَرَ كَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ أَمْرُهُ لَهُ خَيْرٌ إِلَاّ* الْمُؤْمِنَ» (٤).
[ب ٢٦٧٥، د ٢٨١٩، ع ٢٧٧٧، ف ٢٩٤٣، م ٢٧٧٩] تحفة ٤٩٧٠، إتحاف ٦٥٦٥.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.