" أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ "، قَالَتْ : نَعَمْ. قَالَ : " أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ "
" أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ "، قَالَتْ : نَعَمْ. قَالَ : " أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ "
فَقُلْتُ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً، وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً سَوْدَاءَ نُوبِيَةً أَفَتُجْزِئُ عَنْهَا؟ قَالَ: ادْعُ بِهَا، فَقَالَ: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ, قَالَ: اعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ. (الإتحاف: ٦٣٣٣) .
إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً، وَإِنَّ §عِنْدِي جَارِيَةً سَوْدَاءَ نُوبِيَّةً، أَفَتُجْزِئُ عَنْهَا، قَالَ: «ادْعُ بِهَا» فَقَالَ: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» [تعليق المحقق] إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو
نَعَمْ قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.
فَقُلْتُ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً, وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً سَوْدَاءَ نُوبِيَةً, أَفَتُجْزِئُ عَنْهَا؟ قَالَ: ادْعُ بِهَا, فَقَالَ: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ, قَالَ: أَعْتِقْهَا, فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ. (الإتحاف: ٦٣٣٣) , (البشائر: ٢٥٣٣) .
أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» . [ب ٢٢٥٩، د ٢٣٩٣، ع ٢٣٤٨، ف ٢٥٠٠، م ٢٣٥٢] تحفة ٤٨٣٩، إتحاف ٢٤٠٣.
أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» [تعليق المحقق] إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو
أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» (١). [ب ٢٢٥٩، د ٢٣٩٣، ع ٢٣٤٨، ف ٢٥٠٠، م ٢٣٥٢] تحفة ٤٨٣٩، إتحاف ٢٤٠٣.
10 - بَابٌ : إِذَا كَانَ عَلَى الرَّجُلِ رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ 2393 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الشَّرِيدِ قَالَ :
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً ، وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً سَوْدَاءَ نُوَيْبِيَّةً أَفَتُجْزِئُ عَنْهَا ؟ قَالَ : ادْعُ بِهَا . فَقَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ .