نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِنَا أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنْ الْأَذَى، وَأَنْ يَأْكُلَهَا "
نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِنَا أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنْ الْأَذَى، وَأَنْ يَأْكُلَهَا "
٢١٩١- أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ فَأَخَذَهَا, فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذىً ثُمَّ أَكَلَهَا قَالَ: فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ, فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمُ؟ يَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ, وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ, فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ لأدَعُ (١) مَا سَمِعْتُ (٢) بِقَوْلِ هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمِ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ مِنَ أَحَدِنَا لُقْمَتُهُ أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَأَنْ يَأْكُلَهَا. (الإتحاف: ١٦٨٩١) .
٢٠٢٩ - أخبرنا زكريا بن عدي ثنا يزيد بن زريع عن يونس عن الحسن قال Y كان معقل بن يسار يتغدى فسقطت لقمته فأخذها فأماط ما بها من أذى ثم أكلها فجعل أولئك الدهاقين يتغامزون به فقالوا له ما ترى ما يقول هؤلاء الأعاجم يقولون انظروا إلى ما بين يديه من الطعام وإلى ما يصنع بهذه اللقمة فقال اني لم أكن لأدع ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم بقول هؤلاء الأعاجم انا كنا نؤمر إذا سقطت من أحدنا لقمة ان يميط ما بها من الأذى وان يأكلها K إسناده ضعيف لانقطاعه : الحسن لم يسمع معقل بن يسار ولكن المرفوع منه صحيح يشهد له سابقه
٢٠٧٢ - أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى، فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ، فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذًى، ثُمَّ أَكَلَهَا. قال فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ، فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمُ، يَقُولُونَ انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ وَإِلَى - [١٢٩٢] - مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ؟ فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ مَا سَمِعْتُ منْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمِ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ §إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِنَا أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الْأَذَى، وَأَنْ يَأْكُلَهَا» [تعليق المحقق] إسناده ضعيف لانقطاعه: الحسن لم يسمع معقل بن يسار ولكن المرفوع منه صحيح يشهد له سابقه
٢٠٥٤- ٢١٦٠- أَخبَرَنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذىً، ثُمَّ أَكَلَهَا، قَالَ فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمُ، يَقُولُونَ انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ لأدَعُ مَا سَمِعْتُ بِقَوْلِ هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمِ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ مَنْ أَحَدِنَا لقمة أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَأَنْ يَأْكُلَهَا.
٢٠٥٤- أَخبَرَنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ, عَنْ يُونُسَ, عَنِ الْحَسَنِ, قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى, فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ, فَأَخَذَهَا, فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذًى, ثُمَّ أَكَلَهَا, قَالَ: فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ, فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمُ, يَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ, وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ أَدَعُ (١) مَا سَمِعْتُ (٢) لِقَوْلِ (٣) هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمِ, إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ مَنْ أَحَدِنَا لُقْمَتَهُ أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى, وَأَنْ يَأْكُلَهَا. (الإتحاف: ١٦٨٩١) , (البشائر: ٢١٩١) .
هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمُ؟ ، يَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى* مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ؟ ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ لأَدَعُ مَا سَمِعْتُ بِقَوْلِ [من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمِ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ [لُقْمِةُ أَحَدِنَا] أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَأَنْ يَأْكُلَهَا" . [ب ١٩٦٠، د ٢٠٧٢، ع ٢٠٢٩، ف ٢١٦٠، م ٢٠٣٥] تحفة ١١٤٦٩، إتحاف ١٦٨٩١.
٢٠٧٢ - أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى، فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ، فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذًى، ثُمَّ أَكَلَهَا. قال فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ، فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمُ، يَقُولُونَ انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ وَإِلَى ⦗١٢٩٢⦘ مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ؟ فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ مَا سَمِعْتُ منْ رسولِ اللَّهِ ﷺ بِقَوْلِ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمِ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِنَا أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الْأَذَى، وَأَنْ يَأْكُلَهَا» [تعليق المحقق] إسناده ضعيف لانقطاعه: الحسن لم يسمع معقل بن يسار ولكن المرفوع منه صحيح يشهد له سابقه
إِذَا سَقَطَتْ [لُقْمِةُ أَحَدِنَا] (٥) أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَأَنْ يَأْكُلَهَا " (٦). [ب ١٩٦٠، د ٢٠٧٢، ع ٢٠٢٩، ف ٢١٦٠، م ٢٠٣٥] تحفة ١١٤٦٩، إتحاف ١٦٨٩١.
2072 - أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى ، فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ ، فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذًى ، ثُمَّ أَكَلَهَا . قَالَ : فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمُ ، يَقُولُونَ : انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ ؟ فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمِ ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِنَا أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الْأَذَى ، وَأَنْ يَأْكُلَهَا .