سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا، فَأَخَذْتُهَا وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا أَوْ فَخِذَيْهَا، شَكَّ شُعْبَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَقَبِلَهَا "
سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٧٥- أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ, فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا فَأَخَذْتُهَا, وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا, وَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا، أَوْ فَخِذَيْهَا شَكَّ شُعْبَةُ- إِلَى رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم فَقَبِلَهَا. (الإتحاف: ١٨٩٤) .
سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠١٣ - أخبرنا أبو الوليد ثنا شعبة قال هشام بن زيد بن أنس أخبرني قال سمعت أنس بن مالك يقول Y أنفجنا أرنبا ونحن بمر الظهران فسعى القوم فلغبوا فأخذتها وجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها وبعث بوركيها أو فخذيها شك شعبة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقبلها K إسناده صحيح
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا، فَأَخَذْتُهَا وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، §وَبَعَثَ - [١٢٨٠] - بِوَرِكَيْهَا - أَوْ فَخِذَيْهَا، شَكَّ شُعْبَةُ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «فَقَبِلَهَا» [تعليق المحقق] إسناده صحيح
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٨- ٢١٤٤- أَخبَرَنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا فَأَخَذْتُهَا وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا، أَوْ فَخِذَيْهَا، شَكَّ شُعْبَةُ، إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَبِلَهَا.
سنن الدارمي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٨- أَخبَرَنا أَبُو الْوَلِيدِ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, قَالَ: هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ أَخْبَرَنِي, قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ, فَسَعَى الْقَوْمُ, فَلَغَبُوا, فَأَخَذْتُهَا, وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا, أَوْ فَخِذَيْهَا, شَكَّ شُعْبَةُ, إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَبِلَهَا.
(الإتحاف: ١٨٩٤) , (البشائر: ٢١٧٥) .
مسند الدارمي ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَنْفَجْنَا أَرْنَباً وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا * فَأَخَذْتُهَا، وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا، أَوْ فَخِذَيْهَا - شَكَّ شُعْبَةُ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَبِلَهَا" .
[ب ١٩٤٥، د ٢٠٥٦، ع ٢٠١٣، ف ٢١٤٤، م ٢٠١٩] تحفة ١٦٢٩، إتحاف ١٨٩٤.
مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا، فَأَخَذْتُهَا وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، وَبَعَثَ ⦗١٢٨٠⦘ بِوَرِكَيْهَا - أَوْ فَخِذَيْهَا، شَكَّ شُعْبَةُ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «فَقَبِلَهَا»
[تعليق المحقق] إسناده صحيح
مسند الدارمي - ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فَقَبِلَهَا " (٢).
[ب ١٩٤٥، د ٢٠٥٦، ع ٢٠١٣، ف ٢١٤٤، م ٢٠١٩] تحفة ١٦٢٩، إتحاف ١٨٩٤.
مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
7 - بَابٌ : فِي أَكْلِ الْأَرْنَبِ 2056 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ أَخْبَرَنِي قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ :
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا . فَأَخَذْتُهَا ، وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ ، فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا أَوْ فَخِذَيْهَا شَكَّ شُعْبَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبِلَهَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store