" الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي "
" الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي "
٢١١٠- أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا, قَالَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا, وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا, وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا, وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لاَ تُنْقِي. (الإتحاف: ٢١٠٥) .
١٩٤٩ - أخبرنا خالد بن مخلد ثنا مالك عن عمرو بن الحارث عن عبيد بن فيروز عن البراء بن عازب قال Y سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يتقى من الضحايا قال العوراء البين عورها والعرجاء البين ظلعها والمريضة البين مرضها والعجفاء التي لا تنقى K إسناده صحيح
١٩٩٢ - أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟ قَالَ «§الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي» [تعليق المحقق] إسناده صحيح
١٩٧٣- ٢٠٨١- أَخبَرَنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟ قَالَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لاَ تُنْقِي.
١٩٧٣- أَخبَرَنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ, عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ, عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ, عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ, قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟ قَالَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا, وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا, وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا, وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لاَ تُنْقِي. (الإتحاف: ٢١٠٥) , (البشائر: ٢١١٠) .
يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟ ، قَالَ: «الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لاَ تُنْقِي» . [ب ١٨٨٣، د ١٩٩٢، ع ١٩٤٩، ف ٢٠٨١، م ١٩٥٥] تحفة ١٧٩٠، إتحاف ٢١٠٥.
١٩٩٢ - أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟ قَالَ «الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي» [تعليق المحقق] إسناده صحيح
الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي» (١). [ب ١٨٨٣، د ١٩٩٢، ع ١٩٤٩، ف ٢٠٨١، م ١٩٥٥] تحفة ١٧٩٠، إتحاف ٢١٠٥.
3 - بَابُ : مَا لَا يَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ 1992 - أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ :
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ قَالَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي .