أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ "
أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ "
١٩٠٢- حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ أَنَّ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مَوْلَى أُسَامَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ أُسَامَةُ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِي الْقُرَى, فَيَصُومُ الإِثْنِينِ وَالْخَمِيسَ فِي الطَّرِيقِ, فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصُومُ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي السَّفَرِ وَقَدْ كَبِرْتَ وَضَعُفْتَ، أَوْ رَقِقْتَ -؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عليه وسلم كَانَ يَصُومُ الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ, وَقَالَ: إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ. (الإتحاف: ١٤٦) .
١٧٥٠ - حدثنا وهب بن جرير حدثنا هشام عن يحيى عن عمر بن الحكم بن ثوبان Y ان مولى قدامة بن مظعون حدثه ان مولى أسامة حدثه قال كان أسامة يركب إلى مال له بوادي القرى فيصوم الإثنين والخميس في الطريق فقلت له لم تصوم الإثنين والخميس في السفر وقد كبرت وضعفت أو رققت فقال ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصوم الإثنين والخميس وقال ان أعمال الناس تعرض يوم الإثنين والخميس K إسناده ضعيف فيه مجهولان
١٧٩١ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ مَوْلَى أُسَامَةَ، حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ أُسَامَةُ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِي الْقُرَى، فَيَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ - [١٠٩٧] - فِي الطَّرِيقِ، فَقُلْتُ لَهُ لِمَ تَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي السَّفَرِ، وَقَدْ كَبِرْتَ وَضَعُفْتَ - أَوْ رَقِقْتَ -؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، وَقَالَ: «إِنَّ §أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ» [تعليق المحقق] إسناده ضعيف فيه مجهولان
١٧٧٦- ١٨٧٨- حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ مَوْلَى أُسَامَةَ حَدَّثَهُ، قَالَ: كَانَ أُسَامَةُ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِي الْقُرَى فَيَصُومُ الاِثْنِينِ وَالْخَمِيسَ فِي الطَّرِيقِ فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصُومُ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي السَّفَرِ وَقَدْ كَبِرْتَ وَضَعُفْتَ، أَوْ رَقِقْتَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم كَانَ يَصُومُ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ وَقَالَ: إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ.
١٧٧٦- حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ, عَنْ يَحْيَى, عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ, أَنَّ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ حَدَّثَهُ, أَنَّ مَوْلَى أُسَامَةَ حَدَّثَهُ, قَالَ: كَانَ أُسَامَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِي الْقُرَى, فَيَصُومُ الاِثْنِينِ وَالْخَمِيسَ فِي الطَّرِيقِ, فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصُومُ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي السَّفَرِ وَقَدْ كَبِرْتَ وَضَعُفْتَ, أَوْ رَقِقْتَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم كَانَ يَصُومُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ (١) وَالْخَمِيسَ, وَقَالَ: إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ. (الإتحاف: ١٤٦) , (البشائر: ١٩٠٢) .
إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ» . [ب ١٦٩٩، د ١٧٩١، ع ١٧٥٠، ف ١٨٧٨، م ١٧٥٦] تحفة ١٢٦، إتحاف ١٤٦.
١٧٩١ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ مَوْلَى أُسَامَةَ، حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ أُسَامَةُ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِي الْقُرَى، فَيَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ⦗١٠٩٧⦘ فِي الطَّرِيقِ، فَقُلْتُ لَهُ لِمَ تَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي السَّفَرِ، وَقَدْ كَبِرْتَ وَضَعُفْتَ - أَوْ رَقِقْتَ -؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، وَقَالَ: «إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ» [تعليق المحقق] إسناده ضعيف فيه مجهولان
إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ» (٣). [ب ١٦٩٩، د ١٧٩١، ع ١٧٥٠، ف ١٨٧٨، م ١٧٥٦] تحفة ١٢٦، إتحاف ١٤٦.
41 - بَابٌ : فِي صِيَامِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ 1791 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، أَنَّ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ مَوْلَى أُسَامَةَ ، حَدَّثَهُ قَالَ :
كَانَ أُسَامَةُ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِي الْقُرَى ، فَيَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي الطَّرِيقِ . فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي السَّفَرِ ، وَقَدْ كَبِرْتَ وَضَعُفْتَ أَوْ رَقَقْتَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، وَقَالَ : إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ .