" أَنْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ " أَوْ كَمَا قَالَ
" أَنْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ " أَوْ كَمَا قَالَ
أَعْلَمُ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَةِ أَبْعَدَ مَنْزِلاً مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، وَكَانَ يَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ مَعَ رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم- فَقِيلَ لَهُ: لَوِ ابْتَعْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ, وَالظَّلْمَاءِ؟ قَالَ: وَالله مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ, فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ, فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله كَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَخُطَايَ, وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي, وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي، أَوْ كَمَا قَالَ- فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم: أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ, وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ، أَوْ كَمَا قَالَ. (الإتحاف: ٩٥)
وَسَلَّمَ «§أَنْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ» أَوْ كَمَا قَالَ[تعليق المحقق] إسناده صحيح
أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ، أَوْ كَمَا قَالَ.
لاَ أَعْلَمُ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدَ مَنْزِلاً مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ, وَكَانَ يَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقِيلَ لَهُ: لَوِ ابْتَعْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ, قَالَ: وَاللهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ, فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم بِذَلِكَ, فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, كَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَخُطَايَ, وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي, وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي, أَوْ كَمَا قَالَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ, وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ, أَوْ كَمَا قَالَ. (الإتحاف: ٩٥) , (البشائر: ١٤٢٠) .
يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ. فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِذَلِكَ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْمَا
[تعليق المحقق] إسناده صحيح
بِذَلِكَ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْمَا
60 - بَابُ : فَضْلِ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ 1321 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ :
كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ لَا أَعْلَمُ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، وَكَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقِيلَ لَهُ : لَوِ ابْتَعْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ ؟ قَالَ : وَاللهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ . فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَخَطَايَايَ وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي ، وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي أَوْ كَمَا قَالَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ . أَوْ كَمَا قَالَ .