سنن الدارمي — الدارمي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٩ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَأَنْ يُشَارِبُوهُنَّ، وَأَنْ يَكُنَّ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا النِّكَاحَ "، فَقَالَتْ الْيَهُودُ : مَا يُرِيدُ هَذَا أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ، فَجَاءَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ، وَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَنْكِحُهُنَّ فِي الْمَحِيضِ؟ " فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَعُّرًا شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَقَامَا، فَخَرَجَا "، هَدِيَّةُ لَبَنٍ " فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آثَارِهِمَا فَرَدَّهُمَا فَسَقَاهُمَا "، فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا

سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت

١١٦٩- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا, وَلَمْ يُشَارِبُوهَا، وَأَخْرَجُوهَا مِنَ الْبُيُوتِ, وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ (١) ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} الآية, فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عليه وسلم أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ, وَأن يُشَارِبُوهُنَّ (٢) ، وَأَنْ يَكُنَّ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ, وَأَنْ يَفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلاَ النِّكَاحَ, فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا يُرِيدُ هَذَا أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إِلاَّ خَالَفَنَا فِيهِ, فَجَاءَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ, وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ إِلَى رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ, وَقَالاَ: يَا رَسُولَ الله، أَفَلاَ نَنْكِحُهُنَّ فِي الْمَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم تَمَعُّرًا شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِمَا, فَقَامَا فَخَرَجَا, فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا هَدِيَّةُ لَبَنٍ, فَبَعَثَ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم فِي آثَارِهِمَا, فَرَدَّهُمَا, فَسَقَاهُمَا, فَعَلِمَا أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا. (الإتحاف: ٤٨٧) .

سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت

١٠٥٣ - أخبرنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس Y أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يواكلوها ولم يشاربوها وأخرجوها من البيت ولم تكن معهم في البيوت فسئل النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك فأنزل الله تعالى { ويسألونك عن المحيض قل هو أذى } فأمرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ان يواكلوهن وان يشاربوهن وان يكن معهم في البيوت وان يفعلوا كل شيء ماخلا النكاح فقالت اليهود ما يريد هذا ان يدع شيئا من أمرنا الا خالفنا فيه فجاء عباد بن بشر وأسيد بن حضير إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبراه بذلك وقالا يا رسول الله أفلا ننكحهن في المحيض فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم تمعرا شديدا حتى ظننا انه وجد عليهما فقاما فخرجا فاستقبلتهما هدية لبن فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم في آثارهما فردهما فساقهما فعلمنا انه لم يغضب عليهما K إسناده صحيح

سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك الأنصاري

١٠٩٣ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ الْيَهُودُ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا، وَلَمْ يُشَارِبُوهَا، وَأَخْرَجُوهَا مِنَ الْبَيْتِ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ. فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {§وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} [البقرة: ٢٢٢] «فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَأَنْ يُشَارِبُوهُنَّ، وَأَنْ يَكُنَّ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا النِّكَاحَ» . فَقَالَتِ الْيَهُودَ: مَا يُرِيدُ هَذَا أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ. فَجَاءَ - [٧٠١] - عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، إِلَى رَسُولِ اللَّهُ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ وَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَنْكِحُهُنَّ فِي الْمَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَعُّرًا شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قد وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَقَامَا، فَخَرَجَا، فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا هَدِيَّةُ لَبَنٍ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آثَارِهِمَا فَرَدَّهُمَا فَسَقَاهُمَا، فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا[تعليق المحقق] إسناده صحيح

سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك الأنصاري

١٠٧٦- ١١٤٦- أَخبَرَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُشَارِبُوهَا، وَأَخْرَجُوهَا مِنَ الْبُيُوتِ وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} الآيَةَ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ وَأَنْ يُشَارِبُوهُنَّ وَأَنْ يَكُنَّ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ وَأَنْ يَفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلاَ النِّكَاحَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا يُرِيدُ هَذَا أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إِلاَّ خَالَفَنَا فِيهِ فَجَاءَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ وَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلاَ نَنْكِحُهُنَّ فِي الْمَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم تَمَعُّرًا شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِمَا فَقَامَا فَخَرَجَا فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا هَدِيَّةُ لَبَنٍ فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي آثَارِهِمَا فَرَدَّهُمَا فَسَقَاهُمَا فَعَلِمَا أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا.

سنن الدارمي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك الأنصاري

١٠٧٦- أَخبَرَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُشَارِبُوهَا, وَأَخْرَجُوهَا مِنَ الْبَيْتِ (١) , وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ (٢) , فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم عَنْ ذَلِكَ, فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} (٣) , فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ وَيُشَارِبُوهُنَّ (٤) , وَأَنْ يَكُنَّ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ, وَأَنْ يَفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلاَ النِّكَاحَ, فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا يُرِيدُ هَذَا أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إِلاَّ خَالَفَنَا فِيهِ, فَجَاءَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ, وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ, وَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَفَلاَ نَنْكِحُهُنَّ فِي الْمَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم تَمَعُّرًا شَدِيدًا, حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِمَا, فَقَامَا فَخَرَجَا, فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا هَدِيَّةُ لَبَنٍ, فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي آثَارِهِم َا, فَرَدَّهُمَا فَسَقَاهُمَا, فَعَلِمَا أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا. (الإتحاف: ٤٨٧) , (البشائر: ١١٦٩) .

مسند الدارمي ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

الْيَهُودُ: مَا يُرِيدُ هَذَا أَنْ يَدَعَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِنَا إِلاَّ خَالَفَنَا فِيهِ. فَجَاءَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ وَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَنْكِحُهُنَّ في الْمَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَمَعُّراً شَدِيداً حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قد وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَقَامَا فَخَرَجَا فَأُهْدِيَتْ إِلَيْهِ] هَدِيَّةُ لَبَنٍ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي آثَارِهِمَا فَرَدَّهُمَا فَسَقَاهُمَا فَعَلِمَا أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا " (٢) . [ب ١٠٤٣، د ١٠٩٣، ع ١٠٥٣، ف ١١٤٦، م ١٠٥٦] تحفة ٣٠٨ إتحاف ٤٨٧.

مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك الأنصاري

١٠٩٣ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ الْيَهُودُ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا، وَلَمْ يُشَارِبُوهَا، وَأَخْرَجُوهَا مِنَ الْبَيْتِ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ. فَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ [البقرة: ٢٢٢] «فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَأَنْ يُشَارِبُوهُنَّ، وَأَنْ يَكُنَّ مَعَهُمْ فِي الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا النِّكَاحَ». فَقَالَتِ الْيَهُودَ: مَا يُرِيدُ هَذَا أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ. فَجَاءَ ⦗٧٠١⦘ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ﵄، إِلَى رَسُولِ اللَّهُ ﷺ فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ وَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَنْكِحُهُنَّ فِي الْمَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَمَعُّرًا شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قد وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَقَامَا، فَخَرَجَا، فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا هَدِيَّةُ لَبَنٍ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي آثَارِهِمَا فَرَدَّهُمَا فَسَقَاهُمَا، فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا [تعليق المحقق] إسناده صحيح

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.