سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ فَوَسَّعَ "، ثُمَّ قَالَ : " لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، لَرَأَيْتُ أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا "
سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} الآيةَ.
سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد هذا الحديث منسوخ بقوله وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين K إسناده صحيح
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو مُحَمَّدٍ: «هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}» [تعليق المحقق] إسناده صحيح
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو مُحَمَّدٍ (١) : هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ بقوله تَعالى {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} الآيَةَ.
سنن الدارمي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو مُحَمَّدٍ (٢) : هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ بقوله تَعالى: {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} (٢) .
(البشائر: ٧٧٦) .
مسند الدارمي ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهِ: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} .
[ب ٧١٦، د ٧٤٢، ع ٧١٥، ف ٧٦٠، م ٧١٩] تحفة ١٠٢٠٤ إتحاف ١٤٥٦٠.
مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو مُحَمَّدٍ: «هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾»
[تعليق المحقق] إسناده صحيح
مسند الدارمي - ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، لَرَأَيْتُ أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا " (٣).
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ. فَقِيلَ لَهُ: مَا نَسَخَهُ؟ قَالَ: قَوْلُ اللَّهِ: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ (٤).
[ب ٧١٦، د ٧٤٢، ع ٧١٥، ف ٧٦٠، م ٧١٩] تحفة ١٠٢٠٤ إتحاف ١٤٥٦٠.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.