سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ وَالْفِقْهَ مِنْ الْإِيمَانِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَيُنْقِصْنَ مِنْ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنْ النِّفَاقِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ "
سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحسين بن منصور عن أبو أسامة عن أبو غفار: المثنى بن سعيد الطائي عن عون بن عبد الله
٥٤٨- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غِفَارٍ: الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِي فُلاَنٌ- رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم -فَعَرَفَهُ عُمَرُ- فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ- عِيَّ اللِّسَانِ لاَ عِيَّ الْقَلْبِ- وَالْفِقْهَ مِنَ الإِيمَانِ, وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ, وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا, وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ, أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنَ النِّفَاقِ, وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا, وَيُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ, وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ. (الإتحاف: ٢١٠٩٧) .
سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحسين بن منصور عن أبو أسامة عن أبو غفار المثنى بن سعيد الطائي عن عون بن عبد الله
٥٠٩ - أخبرنا الحسين بن منصور ثنا أبو أسامة ثنا أبو غفار المثنى بن سعيد الطائي حدثني عون بن عبد الله قال قلت لعمر بن عبد العزيز حدثني فلان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فعرفه عمر قلت حدثني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
Y إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان لا عي القلب والفقه من الإيمان وهن مما يزدن في الآخرة وينقصن من الدنيا وما يزدن في الآخرة أكثر وإن البذاء والجفاء والشح من النفاق وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن في الآخرة وما ينقصن في الآخرة أكثر K إسناده صحيح
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحسين بن منصور عن أبو أسامة عن أبو غفار المثنى بن سعد الطائي عن عون بن عبد الله
٥٢٦ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غِفَارٍ الْمُثَنَّى بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي فُلَانٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَفَهُ عُمَرُ، قُلْتُ: حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ §الْحَيَاءَ، وَالْعَفَافَ، وَالْعِيَّ، عِيَّ اللِّسَانِ، لَا عِيَّ الْقَلْبِ، - [٤٤٢] - وَالْفِقْهَ مِنَ الْإِيمَانِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ، وَالْجَفَاءَ، وَالشُّحَّ، مِنَ النِّفَاقِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ» .[تعليق المحقق] إسناده صحيح
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحسين بن منصور عن أبو أسامة عن أبو غفار الم عن بن سعد الطائي عن عون بن عبد الله
٥٢٤- ٥٣٦- أَخبَرَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غِفَارٍ الْمُ ثَنَّى بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي فُلاَنٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَعَرَفَهُ عُمَرُ فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم، قَالَ: إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ عِيَّ اللِّسَانِ لاَ عِيَّ الْقَلْبِ وَالْفِقْهَ مِنَ الإِيمَانِ وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنَ النِّفَاقِ وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا وَيُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ.
سنن الدارمي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحسين بن منصور عن أبو أسامة عن أبو غفار المثنى بن سعد الطائي عن عون بن عبد الله
٥٢٤- أَخبَرَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غِفَارٍ الْمُثَنَّى بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِي فُلاَنٌ, رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَعَرَفَهُ عُمَرُ, فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم قَالَ: إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ عِيَّ اللِّسَانِ, لاَ عِيَّ الْقَلْبِ, وَالْفِقْهَ مِنَ الإِيمَانِ, وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ, وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا, وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ, وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنَ النِّفَاقِ, وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا, وَيَنْقُصْنَ فِي الآخِرَةِ, وَمَا يَنْقُصْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ.
(الإتحاف: ٢١٠٩٧) , (البشائر: ٥٤٨) .
مسند الدارمي ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ، عِيَّ اللِّسَانِ لاَ عِيَّ الْقَلْبِ، وَالْفِقْهَ مِنَ الإِيمَانِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنَ النِّفَاقِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ» .
[ب ٥١٥، د ٥٢٦، ع ٥٠٩، ف ٥٣٦، م ٥١٣] .
مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحسين بن منصور عن أبو أسامة عن أبو غفار المثنى بن سعد الطائي عن عون بن عبد الله
٥٢٦ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غِفَارٍ الْمُثَنَّى بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي فُلَانٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَعَرَفَهُ عُمَرُ، قُلْتُ: حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْحَيَاءَ، وَالْعَفَافَ، وَالْعِيَّ، عِيَّ اللِّسَانِ، لَا عِيَّ الْقَلْبِ، ⦗٤٤٢⦘ وَالْفِقْهَ مِنَ الْإِيمَانِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ، وَالْجَفَاءَ، وَالشُّحَّ، مِنَ النِّفَاقِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ».
[تعليق المحقق] إسناده صحيح
مسند الدارمي - ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ، عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ، وَالْفِقْهَ مِنَ الإِيمَانِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنَ النِّفَاقِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ» (١).
[ب ٥١٥، د ٥٢٦، ع ٥٠٩، ف ٥٣٦، م ٥١٣].
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.