سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لِأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا؟، قَالَ : يَعْلَمُونَهُ ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ : مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى نَعْلَمُهُ، أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ "
سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٩- أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ: لأَيِّ شَيْءٍ تُرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا؟ قَالَ: يَعْلَمُونَهُ ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ: مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ الله نَعْلَمُهُ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ الله صَلى الله عليه وسلم أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، وَلاَ طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ. (الإتحاف: ١٢٧٢٥) .
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٤- ١٠٧- أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ، أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ: لأَيِّ شَيْءٍ تُرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا قَالَ: يَعْلَمُونَهُ ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تعالى نَعْلَمُهُ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، وَلاَ طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ.
سنن الدارمي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٤ - أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ, عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ عَامِرٍ, عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ, وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ, فَجَاءَ رَجُلٌ, فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ, فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ: لأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا؟ قَالَ: يَعْلَمُونَهُ, ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ, فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ, فَقَالَ: مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى نَعْلَمُهُ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ, أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ, وَلاَ طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ.
(الإتحاف: ١٢٧٢٥) , (البشائر: ١٠٩) .