مسند أحمد
سنة.كوم (القارئ) · بخريطة جوامع الكلم
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ سَمِعْتُ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ قَالَ قَتَادَةُ فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ قُلْتُ مَا عَضَبُ الْأُذُنِ فَقَالَ إِذَا كَانَ النِّصْفَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
مسند أحمد ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حجاج عن شعبة عن قتادة عن جري بن كليب
١١٥٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: "نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ" قَالَ قَتَادَةُ: فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا عَضَبُ الْأُذُنِ؟ فَقَالَ: "إِذَا كَانَ النِّصْفَ أَوِ اكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ" (٥)
مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن أبي عن حجاج عن شعبة عن قتادة عن جري بن كليب عن عليا
١١٧٢- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ عَضْبِ الْقَرْنِ وَالأُذُنِ قَالَ قَتَادَةُ فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ قُلْتُ: مَا عَضْبُ الأُذُنِ فَقَالَ إِذَا كَانَ النِّصْفَ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. كتب (١١٥٧) ، رسالة (١١٥٧) .
مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حجاج عن شعبة عن قتادة عن جري بن كليب
١١٥٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ.
قَالَ قَتَادَةُ: فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا عَضَبُ الْأُذُنِ؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ النِّصْفَ أَوِ اكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ (٥).
مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حجاج عن شعبة عن قتادة عن جرى ابن كليب عن عليا
عن عَضَب القَرْن والأذن، قال قتادة:: فسألت سعيد بن المسيب، قال: قلت: ما عَضَبُ الأذن؟ فقال: إذا كان النِّصْفَ أو أكثرَ من ذلك.
مسند أحمد
المكتبة الأولى · بخريطة المكتبة الأولى
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ سَمِعْتُ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ قَالَ قَتَادَةُ فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ قُلْتُ مَا عَضَبُ الْأُذُنِ فَقَالَ إِذَا كَانَ النِّصْفَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.