هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُذْنِبِ لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ " كَانُوا يَرْتَجُونَ الْحُمَّى لَيْلَةً كَفَّارَةً لِمَا نَقَصَ مِنَ الذُّنُوبِ . تَمَّ كِتَابُ الطِّبِّ وَيَلِيهِ كِتَابُ الْفَرَائِضِ
هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُذْنِبِ لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ " كَانُوا يَرْتَجُونَ الْحُمَّى لَيْلَةً كَفَّارَةً لِمَا نَقَصَ مِنَ الذُّنُوبِ . تَمَّ كِتَابُ الطِّبِّ وَيَلِيهِ كِتَابُ الْفَرَائِضِ
أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُذْنِبِ لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ
2088 .
قوله : حدثنا هناد ، ومحمود بن غيلان ، قالا: حدثنا أبو أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن أبي صالح الأشعري ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من وعك كان به ، فقال: I " أبشر؛ فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المذنب؛ لتكون حظه من النار I ". حذف د / بشار في طبعة دار الغرب الإسلامي هذا الحديث من المتن ، وقال : وهذا الحديث لم يذكره المزي في I "تحفة الأشرافI " ولا استدركه عليه المستدركون ، ولا وجدناه في شيء من النسخ والشروح التي بين أيدينا ، فهو ليس من الترمذي . وكذا حذف من طبعة الرسالة ، ولم نقف عليه في شيء من النسخ الخطية التي بين أيدينا ، ولم يبين الترمذي حاله عقب الرواية ، ولم يعزه أحد للترمذي فيما وقفنا عليه من مصادر ، فرأينا إثباته في الحاشية . والله أعلم .