مصنف عبد الرزاق الصنعاني
سنة.كوم (القارئ) · هذه النسخة وحدها
الْمَثْنَى الأُولَى , إِنَّمَا هُوَ لِلتَّشَهُّدِ , وَإِنَّ الآخِرَ لِلدُّعَاءِ وَالرَّغْبَةِ , وَالآخَرُ أَطْوَلُهُمَا "
الْمَثْنَى الأُولَى , إِنَّمَا هُوَ لِلتَّشَهُّدِ , وَإِنَّ الآخِرَ لِلدُّعَاءِ وَالرَّغْبَةِ , وَالآخَرُ أَطْوَلُهُمَا "