المستدرك علي الصحيحين للحاكم
سنة.كوم (القارئ) · هذه النسخة وحدها
" أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِكُمِّهِ إِلَى الْخَلْقِ لِيَسْمَعُوا مِنْهُ " ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ بُجَيْرُ بْنُ زُهَيْرٍ كَتَبَ إِلَى أَخِيهِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى يُخَوِّفُهُ وَيَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلامِ ، وَقَالَ فِيهَا أَبْيَاتًا : مَنْ مُبْلِغُ كَعْبًا فَهَلْ لَكَ فِي الَّتِي تَلَوَّمُ عَلَيْهَا بَاطِلا وَهِيَ أَحْزَمُ إِلَى اللَّهِ لا الْعُزَّى وَلا اللاتِ وَحْدَهُ فَتَنْجُو إِذَا كَانَ النَّجَاءُ وَتَسْلَمُ لَدَيَّ يَوْمٌ لا يَنْجُو وَلَيْسَ بِمُفْلِتٍ مِنَ النَّارِ إِلا طَاهِرُ الْقَلْبِ مُسْلِمُ فَدِينُ زُهَيْرٍ وَهُوَ لا شَيْءَ بَاطِلٌ وَدِينُ أَبِي سُلْمَى عَلَيَّ مُحَرَّمُ .