حصن المسلم

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حصن المسلم
سنة.كوم (القارئ) · برقم سنة.كوم

اللّهُـمَّ بِعِلْـمِكَ الغَـيْبِ وَقُـدْرَتِـكَ عَلـى الْخَلقِ أَحْـيِني ما عَلِـمْتَ الحـياةَ خَـيْراً لـي، وَتَوَفَّـني إِذا عَلِـمْتَ الوَفـاةَ خَـيْراً لـي، اللّهُـمَّ إِنِّـي أَسْـأَلُـكَ خَشْيَتَـكَ في الغَـيْبِ وَالشَّهـادَةِ، وَأَسْـأَلُـكَ كَلِمَـةَ الحَـقِّ في الرِّضـا وَالغَضَـب، وَأَسْـأَلُـكَ القَصْدَ في الغِنـى وَالفَقْـر، أَسْـأَلُـكَ نَعـيماً لا يَنْفَـد، وَأَسْـأَلُـكَ قُـرَّةَ عَيْـنٍ لا تَنْـقَطِعْ وَأَسْـأَلُـكَ الرِّضـا بَعْـدَ القَضـاء، وَأَسْـأَلُـكَ بًـرْدَ الْعَـيْشِ بَعْـدَ الْمَـوْت، وَأَسْـأَلُـكَ لَـذَّةَ النَّظَـرِ إِلـى وَجْـهِكَ وَالشَّـوْقَ إِلـى لِقـائِـك، في غَـيرِ ضَـرّاءَ مُضِـرَّة، وَلا فِتْـنَةٍ مُضـلَّة، اللّهُـمَّ زَيِّـنّا بِزينَـةِ الإيـمان، وَاجْـعَلنا هُـداةً مُهْـتَدين

حصن المسلم
المدوَّنة · برقم سنة.كوم
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

اللّهُـمَّ بِعِلْـمِكَ الغَـيْبِ وَقُـدْرَتِـكَ عَلـى الْخَلقِ أَحْـيِني ما عَلِـمْتَ الحـياةَ خَـيْراً لـي، وَتَوَفَّـني إِذا عَلِـمْتَ الوَفـاةَ خَـيْراً لـي، اللّهُـمَّ إِنِّـي أَسْـأَلُـكَ خَشْيَتَـكَ في الغَـيْبِ وَالشَّهـادَةِ، وَأَسْـأَلُـكَ كَلِمَـةَ الحَـقِّ في الرِّضـا وَالغَضَـب، وَأَسْـأَلُـكَ القَصْدَ في الغِنـى وَالفَقْـر، أَسْـأَلُـكَ نَعـيماً لا يَنْفَـد، وَأَسْـأَلُـكَ قُـرَّةَ عَيْـنٍ لا تَنْـقَطِعْ وَأَسْـأَلُـكَ الرِّضـا بَعْـدَ القَضـاء، وَأَسْـأَلُـكَ بًـرْدَ الْعَـيْشِ بَعْـدَ الْمَـوْت، وَأَسْـأَلُـكَ لَـذَّةَ النَّظَـرِ إِلـى وَجْـهِكَ وَالشَّـوْقَ إِلـى لِقـائِـك، في غَـيرِ ضَـرّاءَ مُضِـرَّة، وَلا فِتْـنَةٍ مُضـلَّة، اللّهُـمَّ زَيِّـنّا بِزينَـةِ الإيـمان، وَاجْـعَلنا هُـداةً مُهْـتَدين

حصن المسلم
المكتبة الأولى · بخريطة المكتبة الأولى

اللّهُـمَّ بِعِلْـمِكَ الغَـيْبِ وَقُـدْرَتِـكَ عَلـى الْخَلقِ أَحْـيِني ما عَلِـمْتَ الحـياةَ خَـيْراً لـي، وَتَوَفَّـني إِذا عَلِـمْتَ الوَفـاةَ خَـيْراً لـي، اللّهُـمَّ إِنِّـي أَسْـأَلُـكَ خَشْيَتَـكَ في الغَـيْبِ وَالشَّهـادَةِ، وَأَسْـأَلُـكَ كَلِمَـةَ الحَـقِّ في الرِّضـا وَالغَضَـب، وَأَسْـأَلُـكَ القَصْدَ في الغِنـى وَالفَقْـر، أَسْـأَلُـكَ نَعـيماً لا يَنْفَـد، وَأَسْـأَلُـكَ قُـرَّةَ عَيْـنٍ لا تَنْـقَطِعْ وَأَسْـأَلُـكَ الرِّضـا بَعْـدَ القَضـاء، وَأَسْـأَلُـكَ بًـرْدَ الْعَـيْشِ بَعْـدَ الْمَـوْت، وَأَسْـأَلُـكَ لَـذَّةَ النَّظَـرِ إِلـى وَجْـهِكَ وَالشَّـوْقَ إِلـى لِقـائِـك، في غَـيرِ ضَـرّاءَ مُضِـرَّة، وَلا فِتْـنَةٍ مُضـلَّة، اللّهُـمَّ زَيِّـنّا بِزينَـةِ الإيـمان، وَاجْـعَلنا هُـداةً مُهْـتَدين

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.