حصن المسلم
سنة.كوم (القارئ) · برقم سنة.كوم
وَجَّهـتُ وَجْهِـيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّمـواتِ وَالأَرْضَ حَنـيفَاً وَمـا أَنا مِنَ المشْرِكين ، إِنَّ صَلاتـي ، وَنُسُكي ، وَمَحْـيايَ ، وَمَماتـي للهِ رَبِّ العالَمين ، لا شَريـكَ لَهُ وَبِذلكَ أُمِرْتُ وَأَنا مِنَ المسْلِـمين. اللّهُـمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت، أَنْتَ رَبِّـي وَأَنـا عَبْـدُك ، ظَلَمْـتُ نَفْسـي وَاعْـتَرَفْتُ بِذَنْبـي فَاغْفِرْ لي ذُنوبي جَميعاً إِنَّـه لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إلاّ أَنْت. وَاهْدِنـي لأَحْسَنِ الأَخْلاقِ لا يَهْـدي لأَحْسَـنِها إِلاّ أَنْـت ، وَاصْـرِف عَـنّْي سَيِّئَهـا، لا يَصْرِفُ عَـنّْي سَيِّئَهـا إِلاّ أَنْـت، لَبَّـيْكَ وَسَعْـدَيْك، وَالخَـيْرُ كُلُّـهُ بِيَـدَيْـك، وَالشَّرُّ لَيْـسَ إِلَـيْك ، أَنا بِكَ وَإِلَيْـك ، تَبـارَكْتَ وَتَعـالَيتَ أَسْتَغْـفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَـيك
حصن المسلم
المدوَّنة · برقم سنة.كوم
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
وَجَّهـتُ وَجْهِـيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّمـواتِ وَالأَرْضَ حَنـيفَاً وَمـا أَنا مِنَ المشْرِكين ، إِنَّ صَلاتـي ، وَنُسُكي ، وَمَحْـيايَ ، وَمَماتـي للهِ رَبِّ العالَمين ، لا شَريـكَ لَهُ وَبِذلكَ أُمِرْتُ وَأَنا مِنَ المسْلِـمين. اللّهُـمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت، أَنْتَ رَبِّـي وَأَنـا عَبْـدُك ، ظَلَمْـتُ نَفْسـي وَاعْـتَرَفْتُ بِذَنْبـي فَاغْفِرْ لي ذُنوبي جَميعاً إِنَّـه لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إلاّ أَنْت. وَاهْدِنـي لأَحْسَنِ الأَخْلاقِ لا يَهْـدي لأَحْسَـنِها إِلاّ أَنْـت ، وَاصْـرِف عَـنّْي سَيِّئَهـا، لا يَصْرِفُ عَـنّْي سَيِّئَهـا إِلاّ أَنْـت، لَبَّـيْكَ وَسَعْـدَيْك، وَالخَـيْرُ كُلُّـهُ بِيَـدَيْـك، وَالشَّرُّ لَيْـسَ إِلَـيْك ، أَنا بِكَ وَإِلَيْـك ، تَبـارَكْتَ وَتَعـالَيتَ أَسْتَغْـفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَـيك
حصن المسلم
المكتبة الأولى · بخريطة المكتبة الأولى
وَجَّهـتُ وَجْهِـيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّمـواتِ وَالأَرْضَ حَنـيفَاً وَمـا أَنا مِنَ المشْرِكين ، إِنَّ صَلاتـي ، وَنُسُكي ، وَمَحْـيايَ ، وَمَماتـي للهِ رَبِّ العالَمين ، لا شَريـكَ لَهُ وَبِذلكَ أُمِرْتُ وَأَنا مِنَ المسْلِـمين. اللّهُـمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت، أَنْتَ رَبِّـي وَأَنـا عَبْـدُك ، ظَلَمْـتُ نَفْسـي وَاعْـتَرَفْتُ بِذَنْبـي فَاغْفِرْ لي ذُنوبي جَميعاً إِنَّـه لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إلاّ أَنْت. وَاهْدِنـي لأَحْسَنِ الأَخْلاقِ لا يَهْـدي لأَحْسَـنِها إِلاّ أَنْـت ، وَاصْـرِف عَـنّْي سَيِّئَهـا، لا يَصْرِفُ عَـنّْي سَيِّئَهـا إِلاّ أَنْـت، لَبَّـيْكَ وَسَعْـدَيْك، وَالخَـيْرُ كُلُّـهُ بِيَـدَيْـك، وَالشَّرُّ لَيْـسَ إِلَـيْك ، أَنا بِكَ وَإِلَيْـك ، تَبـارَكْتَ وَتَعـالَيتَ أَسْتَغْـفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَـيك