رياض الصالحين

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٣ نسخ · ٦ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
رياض الصالحين
سنة.كوم (القارئ) · برقم سنة.كوم

وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني ثم قال‏:‏ ‏"‏يا حكيم، إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى‏"‏ قال حكيم‏:‏ فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك شيئاً حتى أفارق الدنيا‏.‏ فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيماً ليعطيه العطاء، فيأبى أن يقبل منه شيئاً ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه، فأبى أن يقبله‏.‏ فقال‏:‏ يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحداً بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏يرزأ‏"‏ براء ثم زاى ثم همزة، أي‏:‏ لم يأخذ من أحد شيئاً، وأصل الرزء‏:‏ النقصان، أي‏:‏ لم ينقص أحداً شيئاً بالأخذ منه‏.‏ و‏"‏إشراف النفس‏"‏‏:‏ تطلعها وطمعها بالشيء‏.‏ ‏"‏سخاوة النفس‏"‏‏:‏ هي عدم الإشراف إلى الشيء، والطمع فيه، والمبالاة به والشره‏.‏

رياض الصالحين
المدوَّنة · برقم سنة.كوم
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني ثم قال‏:‏ ‏"‏يا حكيم، إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى‏"‏ قال حكيم‏:‏ فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك شيئاً حتى أفارق الدنيا‏.‏ فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيماً ليعطيه العطاء، فيأبى أن يقبل منه شيئاً ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه، فأبى أن يقبله‏.‏ فقال‏:‏ يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحداً بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏يرزأ‏"‏ براء ثم زاى ثم همزة، أي‏:‏ لم يأخذ من أحد شيئاً، وأصل الرزء‏:‏ النقصان، أي‏:‏ لم ينقص أحداً شيئاً بالأخذ منه‏.‏ و‏"‏إشراف النفس‏"‏‏:‏ تطلعها وطمعها بالشيء‏.‏ ‏"‏سخاوة النفس‏"‏‏:‏ هي عدم الإشراف إلى الشيء، والطمع فيه، والمبالاة به والشره

رياض الصالحين
المكتبة الأولى · بخريطة المكتبة الأولى

وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني ثم قال‏:‏ ‏"‏يا حكيم، إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى‏"‏ قال حكيم‏:‏ فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك شيئاً حتى أفارق الدنيا‏.‏ فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيماً ليعطيه العطاء، فيأبى أن يقبل منه شيئاً ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه، فأبى أن يقبله‏.‏ فقال‏:‏ يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحداً بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏يرزأ‏"‏ براء ثم زاى ثم همزة، أي‏:‏ لم يأخذ من أحد شيئاً، وأصل الرزء‏:‏ النقصان، أي‏:‏ لم ينقص أحداً شيئاً بالأخذ منه‏.‏ و‏"‏إشراف النفس‏"‏‏:‏ تطلعها وطمعها بالشيء‏.‏ ‏"‏سخاوة النفس‏"‏‏:‏ هي عدم الإشراف إلى الشيء، والطمع فيه، والمبالاة به والشره‏.‏

الموازيات في كتب أخرى
6 links, never merges
ذو صلة (بحسب سنة.كوم)
  • جامع الترمذي — الترمذيإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ…
  • سنن النسائيهَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ مَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ النَّفْ…
  • سنن النسائيهَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُ…
  • صحيح البخاري — البخاريإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَا…
  • صحيح البخاري — البخاريإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ ن…
  • صحيح البخاري — البخاري، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ…