السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ " ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بْنِ سَلُولٍ , فَقَالَ : فَعَلُوهَا ؟ ! لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَتَحَدَّثَنَّ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن منصور عن سفيان عن عمرو
١١٧١١- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ مَنصُورٍ، عَن سُفيانَ، عَن عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي غَزَاةٍ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ المُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لَلأَنْصَارِ، فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: مَا بَالَ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلُولٍ، فَقَالَ: فَعَلُوهَا؟ {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ} ، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لا يَتَحَدَّثَنَّ النَّاسُ أَنَّ مُحَمدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ.
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ
سُورَةُ التَّغَابُنِ (٦٤) .
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن منصور عن سفيان عن عمرو
١١٥٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، وَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ، فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ , فَقَالَ: «مَا بَالَ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» , فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ , فَقَالَ: فَعَلُوهَا؟ ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨] , فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «
لَا يَتَحَدَّثَنَّ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ»