السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَنْتَ الَّذِي تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ؟ قَالَ : " أَنَا " ، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَأَخَذُوهُ بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحْتَضِنَهُ مِنْ وَرَائِهِ يَصْرُخُ ، وَإِنَّ عَيْنَيْهِ تَنْضَحَانِ , وَهُوَ يَقُولُ : أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
هناد بن السري عن عبدة عن هشام عن أبيه عن عمرو بن العاص
١١٥٧٤- أَخبَرنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، عَن عَبدَةَ، عَن هِشَامٍ، عَن أَبيهِ، عَن عَمْرِو بنِ العَاصِ، أَنَّهُ سُئِلَ: مَا أَشَدُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ قُرَيْشًا بَلَغُوا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم؟ قَالَ: مَرَّ بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالُوا لَهُ: أَنْتَ الَّذِي تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا؟ قَالَ: أَنَا، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَأَخَذُوهُ بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحْتَضِنَهُ مِنْ وَرَائِهِ يَصْرُخُ، وَإِنَّ عَيْنَيْهِ تَنْضَحَانِ، وَهُوَ يَقُولُ: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ} الآيَةَ.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٣٩٨ - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، أَنَّهُ سُئِلَ: مَا أَشَدُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ قُرَيْشًا بَلَغُوا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ , قَالَ: مَرَّ بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ , فَقَالُوا لَهُ: أَنْتَ الَّذِي تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا؟ , قَالَ: «أَنَا» , فَقَامُوا إِلَيْهِ فَأَخَذُوهُ بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحْتَضِنَهُ مِنْ وَرَائِهِ يَصْرُخُ، وَإِنَّ عَيْنَيْهِ تَنْضَحَانِ , وَهُوَ يَقُولُ: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ﴾ [غافر: ٢٨] الْآيَةَ
الكبرى
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
11398 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ عَبْدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ،
أَنَّهُ سُئِلَ : مَا أَشَدُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ قُرَيْشًا بَلَغُوا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : مَرَّ بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالُوا لَهُ : أَنْتَ الَّذِي تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ؟ قَالَ : I " أَنَا I " فَقَامُوا إِلَيْهِ فَأَخَذُوهُ بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحْتَضِنَهُ مِنْ وَرَائِهِ يَصْرُخُ ، وَإِنَّ عَيْنَيْهِ تَنْضَحَانِ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ ، الْآيَةَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store