السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَأَجْرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زُقَاقٍ بِخَيْبَرَ ، فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِهِ ، فَأَتَى خَيْبَرَ , فَقَالَ : " إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ , فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ " ، قَالَ : وَخَرَجُوا إِلَى أَعْمَالِهِمْ , فَقَالُوا : مُحَمَّدٌ ، قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : وَالْخَمِيسُ , قَالَ : فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً ، قَالَ : فَجَمَعَ السَّبْيَ ، فَجَاءَ دِحْيَةُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ . فَقَالَ : " اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً " ، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَأْخُذُ صَفِيَّةَ ؟ مَا تَصْلُحُ إِلا لَكَ ، فَقَالَ : " ادْعُهْ " ، فَجَاءَ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا , قَالَ : " خُذْ غَيْرَهَا " ، فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، قِيلَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ : أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٤٧- أَخبَرنا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا إِسمَاعِيلُ، عَن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَتَى خَيْبَرَ، فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا الغَدَاةَ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَرَكِبَ أَبو طَلحَةَ، وَأنا رَدِيفُ أَبي طَلحَةَ، فَأَجْرَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ، فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِهِ، فَأَتَى خَيْبَرَ، فَقَالَ: إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ، قَالَ: وَخَرَجُوا إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا: مُحَمدٌ، قَالَ
عَبدُ العَزِيزِ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: وَالخَمِيسُ، قَالَ: فَأَصَبْنَاهَا عَنوَةً، قَالَ: فَجُمِعَ السَّبْيَ، فَجَاءَ دِحْيَةُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَأْخُذُ صَفِيَّةَ؟ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ، فَقَالَ: ادْعُهْ، فَجَاءَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا، قَالَ: خُذْ غَيْرَهَا، فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، قِيلَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا.
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ
سُورَةُ ص (٣٨) .
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٣٧١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى خَيْبَرَ، فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا الْغَدَاةَ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ، وَأنا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، فَأَجْرَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي زُقَاقٍ خَيْبَرَ، فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِهِ، فَأَتَى خَيْبَرَ , فَقَالَ: «إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ» , قَالَ: وَخَرَجُوا إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا: مُحَمَّدٌ، قَالَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَالْخَمِيسُ قَالَ: فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً، قَالَ: فَجَمَعَ السَّبْيَ، فَجَاءَ دِحْيَةُ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً» فَأَخَذَ صَفِيَّةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَأْخُذُ صَفِيَّةَ؟ , مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ، فَقَالَ: «ادْعُهْ» , فَجَاءَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا , قَالَ: «خُذْ غَيْرَهَا» , فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، قِيلَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا
الكبرى
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
11371 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَنَسٍ ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى خَيْبَرَ ، فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا الْغَدَاةَ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَجْرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ ، فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ ، حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِهِ ، فَأَتَى خَيْبَرَ ، فَقَالَ : إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَ : وَخَرَجُوا إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا : مُحَمَّدٌ - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : وَالْخَمِيسُ - قَالَ : فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً ، قَالَ : فَجُمِعَ السَّبْيُ ، فَجَاءَ دِحْيَةُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ ، فَقَالَ : I " اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً I " فَأَخَذَ صَفِيَّةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَأْخُذُ صَفِيَّةَ ؟ مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ ، فَقَالَ : I " ادْعُهُ I " فَجَاءَ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا ، قَالَ : I " خُذْ غَيْرَهَا I " فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، قِيلَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ : مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ : أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store