السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الرَّجُلُ يَرَى امْرَأَتَهُ عَلَى الْفَاحِشَةِ ، فَإِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الأَمْرُ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ ابْتُلِيتُ بِهِ ؟ قَالَ : " فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ , حَتَّى قَرَأَ الآيَاتِ كُلَّهَا " ، فَذَكَّرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنَّهُ لِلْحَقُّ ، ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ فَذَكَّرَهَا اللَّهَ , وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ , مَا كَانَ هَذَا ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ : " تَشْهَدُ : أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ { 6 } وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ { 7 } " , ثُمَّ شَهِدَتِ الْمَرْأَةُ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٤٦٨- أَخبَرنا سَوَّارُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَوَّارٍ، حَدثنا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ، حَدثنا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَبي سُلَيمَانَ، حَدَّثني سَعِيدُ بنُ جُبَيرٍ، قَالَ: أَتَيْتُ ابنَ عُمَرَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاعِنَيْنِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَن ذَلِكَ فُلانٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَرَى امْرَأَتَهُ عَلَى الفَاحِشَةِ، فَإِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَن أَمْرٍ عَظِيمٍ؟ فَسَكَتَ عَنهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الأَمْرُ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنهُ ابْتُلِيتُ بِهِ؟ قَالَ: فَإِنَّ اللهَ قَالَ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ} ، حَتَّى قَرَأَ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَذَكَّرَهُ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم، وَأَخبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، إِنَّهُ لَلْحَقُّ، ثُمَّ دَعَا المَرْأَةَ فَذَكَّرَهَا اللهَ، وَأَخبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، مَا كَانَ هَذَا، فَقَالَ لِلرَّجُلِ: تَشْهَدُ {أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ} ، ثُمَّ شَهِدَتِ المَرْأَةُ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ، وَالخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.