السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي ؟ " ، قُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ، قَالَ : " أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ " , قَالَ : " أَلا أُعَلِّمُكَ أَفْضَلَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ ؟ " , فَلَمَّا ذَهَبَ يَخْرُجُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي , وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٣٨٦- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدثنا يَحيَى، حَدثنا شُعبَةُ، حَدَّثني خُبَيْبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ، عَن أَبي سَعِيدِ بنِ المُعَلَّى، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَنَا فِي المَسْجِدِ، فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ، قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي؟ قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ؟ قَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ أَفْضَلَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ؟ فَلَمَّا ذَهَبَ يَخْرُجُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَقَالَ: {الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ} هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ.