السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ ، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٤٢٢- أَخبَرني إِبرَاهِيمُ بنُ يَعقُوبَ، حَدثنا الحُسَيْنُ بنُ عَليٍّ، عَن فُضَيْلٍ، عَن مَنصُورٍ، عَن أَبي إِسحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبي مُسْلِمٍ، عَن أَبي هُرَيرَةَ، وَأَبي سَعِيدٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَيْهِمَا، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٢٤٢ - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَيْهِمَا، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ ﵎ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ، هَلْ مِنْ دَاعٍ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.