السنن للنسايي — النسائي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ١٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عِبَادَةَ " ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٠٢٦٥- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدثنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحيَى بْنَ أَبي كَثِيرٍ يَقُولُ: حَدَّثني مُحَمدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعْدِ بنِ زُرَارَةَ، عَن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: زَارَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا، فَقُلْتُ: ألا تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم؟ قَالَ: ذَرْهُ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا، يُكْثِرْ عَلَيْنَا مِنَ السَّلامِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ، وَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلامِ، فَانْصَرَفَ، فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ، أَوْ قَالَ: نَاوِلُوهُ مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانِ وَرْسٍ، فَاشْتَمَلَ بِهَا، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ.

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٠٠٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: زَارَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا، فَقُلْتُ ألَا تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: ذَرْهُ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا: يُكْثِرْ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» ⦗١٣٠⦘ فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَاتَبَعَهُ سَعْدٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ وَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ، فَانْصَرَفَ فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ، أَوْ قَالَ: نَاوَلُوهُ مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ وَوَرْسٍ، فَاشْتَمَلَ بِهَا ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: «اللهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عِبَادَةَ» ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ "

الكبرى
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الْأَوْزَاعِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ 10084 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :

زَارَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ : I " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا ، فَقُلْتُ : أَلَا تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : ذَرْهُ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - يُكْثِرُ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ I " ، فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ I " ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ وَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيفًا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ ، فَانْصَرَفَ ، فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ - أَوْ قَالَ : نَاوِلُوهُ - مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانِ وَرْسٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا ، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : I " اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ I " ، ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
12 links, never merges
بمثله
  • سنن أبي داود — أبو داودمطوَّلًاالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا ‏.‏ قَالَ قَيْسٌ فَقُلْتُ أَلاَ تَأْذَنُ…
بنحوه
بمعناه