اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الأَنْصَارِ "
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الأَنْصَارِ "
١٠٢٦٤- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدثنا عِيسَى، يَعْنِي ابنَ يُونُسَ، قَالَ: حَدثنا ابنُ أَبي لَيْلَى، عَن مُحَمدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعْدِ بنِ زُرَارَةَ، عَن عَمْرِو بنِ شُرَحْبِيلٍ، عَن قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ عِبَادَةَ قَالَ: جَاءَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَى سَعْدٍ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ سَعْدٌ وَخَافَتَ، فَلَمَّا رَأَى النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم أَنَّهُ لا يُؤْذَنُ لَهُ، انْصَرَفَ، فَخرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعُكَ إِلاَّ أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ، فَرَجَعَ مَعَهُ، فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ، فَالتَحَفَ بِهَا، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الوَرْسِ فِي عُكْنَةِ جَنْبِهِ، فَقَالَ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَنْصَارِ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الأَنْصَارِ.
١٠٠٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عِبَادَةَ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى سَعْدٍ فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» فَرَدَّ سَعْدٌ وَخَافَتَ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ لَا يُؤْذِنُ لَهُ انْصَرَفَ، فَخرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعُكَ إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ، فَرَجَعَ مَعَهُ فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ فَالْتَحَفَ بِهَا، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْوَرْسِ فِي عُكْنَةِ جَنْبِهِ، فَقَالَ: « اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ»
10083 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى - يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ - قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، قَالَ :
جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ فَقَالَ : I " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ I " ، فَرَدَّ سَعْدٌ وَخَافَتَ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يُؤْذَنُ لَهُ انْصَرَفَ ، فَخَرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعَكَ إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ ! فَرَجَعَ مَعَهُ ، فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ فَالْتَحَفَ بِهَا ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْوَرْسِ فِي عُكْنَةِ جَنْبِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ I " .