السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُ أَكْبَرُ ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ الآنَ مِنْ مَكَانِي هَذَا " ، قَالَ : ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى ، وَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " ، وَكَسَرَ ثُلُثًا آخَرَ ، وَقَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْصِرُ قَصْرَ الْمَدَائِنَ الأَبْيَضَ الآنَ " ، ثُمَّ ضَرَبَ ثَالِثَةً ، وَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " ، فَقَطَعَ الْحَجَرَ ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْصِرُ بَابَ صَنْعَاءَ "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٨٠٦- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدثنا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونًا يُحَدِّثُ عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ قَالَ: لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَنْ نَحْفِرَ الخَنْدَقَ، عَرَضَ لَنَا فِيهِ حَجَرٌ لا يَأْخُذُ فِيهِ المِعْوَلُ، فَاشْتَكَيْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم
فَأَلْقَى ثَوْبَهُ، وَأَخَذَ المِعْوَلَ وَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الصَّخْرَةِ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ الشَّامِ، وَاللهِ إِنِّي لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الحُمْرَ الآنَ مِنْ مَكَانِي هَذَا، قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى وَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، وَكَسَرَ ثُلُثًا آخَرَ، وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ فَارِسَ، وَاللهِ إِنِّي لأُبْصِرُ قَصْرَ المَدَائِنَ الأَبْيَضَ الآنَ، ثُمَّ ضَرَبَ ثَّالِثَةَ وَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، فَقَطَعَ الحَجَرَ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ اليَمَنِ، وَاللهِ إِنِّي لأُبْصِرُ بَابَ صَنْعَاءَ.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٨٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونًا، يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحْفِرَ الْخَنْدَقَ عَرَضَ لَنَا فِيهِ حَجَرٌ لَا يَأْخُذُ فِيهِ الْمِعْوَلُ فَاشْتَكَيْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَلْقَى ثَوْبَهُ، وَأَخَذَ الْمِعْوَلَ وَقَالَ: «بِسْمِ اللهِ، فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الصَّخْرَةِ» قَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ الشَّامِ، وَاللهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ الْآنَ مِنْ مَكَانِي هَذَا» قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى وَقَالَ: «بِسْمِ اللهِ، وَكَسَرَ ثُلُثًا آخَرَ» وَقَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ فَارِسَ، وَاللهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قَصْرَ الْمَدَائِنَ الْأَبْيَضَ الْآنَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ» وَقَالَ: «بِسْمِ اللهِ، فَقَطَعَ الْحَجَرَ» قَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ الْيَمَنِ، وَاللهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ بَابَ صَنْعَاءَ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.