السنن للنسايي — النسائي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا إِلَى ابْنِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ ، فَقَالَ : " إِنَّ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ ، فَخُذُوهُ ، وَلا تَقْتُلُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ ، فَاقْتُلُوهُ " ، فَجَاءُوا قَصْرَهُ ، فَقَالَ أَهْلُهٌ : مَا خَرَجَ مُنْذُ شَهْرَيْنِ قَبْلَ الْيَوْمِ ، فَوَجَدْنَاهُ يَرْمِي الصَّيْدَ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَخْذِهِ ، فَقَتَلْنَاهُ ، فَجَاءُوا بِمُدَرَّعَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ دِيبَاجٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَعْجَبُونَ مِنْهَا ، قَالَ : " أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ ؟ ! لمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَلْيَنُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ "

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
'Abdah bin 'Abdullah al-Saffar عن زيد بن الحباب عن محمد بن صالح عن حصين بن عبد الرحمنليس من الرواة: دخلت

٨٧٨٤- أَخبَرنا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ الصفار، قَالَ: أَخبَرنا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ، قَالَ: حَدثنا مُحَمدُ بنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثني حُصَيْنُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَحَفْصُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ أَنَسٍ عَلَى أَنَسِ بنِ مَالِكٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَأَطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ أَمَا تَعْرِفُ هَذَا؟ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَنَسَبْتُهُ لَهُ، فَبَكَى حَتَّى شَهَقَ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حَدِيثًا لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَحَدَّثْتُ بِهِ اليَوْمَ، غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم تَبُوكا، فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا إِلَى ابنِ دُومَةَ الجَنْدَلِ، فَقَالَ: إِنَّ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ، فَخُذُوهُ وَلا تَقْتُلُوهُ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ، فَاقْتُلُوهُ، فَجَاؤُوا قَصْرَهُ، فَقَالَ أَهْلُهٌ: مَا خَرَجَ مُنْذُ شَهْرَيْنِ قَبْلَ اليَوْمِ، فَوَجَدْنَاهُ يَرْمِي الصَّيْدَ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَخْذِهِ، فَقَتَلْنَاهُ، فَجَاؤُوا بِمِدْرَعَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ دِيبَاجٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَعْجَبُونَ مِنْهَا، فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ؟ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ أَلْيَنُ مِنْهَا فِي الجَنَّةِ.

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
'Abdah bin 'Abdullah al-Saffar عن زيد بن الحباب عن محمد بن صالح عن حصين بن عبد الرحمنليس من الرواة: دخلت

٨٧٨٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حَصِينُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَحَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ جَلَسَ فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ أَمَا تَعْرِفُ هَذَا؟ فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟ فَنَسَبْتُهُ لَهُ فَبَكَى حَتَّى شَهِقَ» ثُمَّ قَالَ: «لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَحَدَّثْتُ بِهِ الْيَوْمَ، غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَبُوكَ، فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا إِلَى ابْنِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ» فَقَالَ: «إِنَّ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ فَخُذُوهُ وَلَا تَقْتُلُوهُ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ فَاقْتُلُوهُ» فَجَاءُوا قَصْرَهُ فَقَالَ أَهْلُهٌ: مَا خَرَجَ مُنْذُ شَهْرَيْنِ قَبْلَ الْيَوْمِ فَوَجَدْنَاهُ يَرْمِي الصَّيْدَ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَخْذِهِ، فَقَتَلْنَاهُ، فَجَاءُوا بِمُدَرَّعَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ دِيبَاجٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَعْجَبُونَ مِنْهَا فَقَالَ: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ؟ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَلْيَنُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ»

الكبرى
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

159 - بَابُ عَدَدِ السَّرِيَّةِ 8785 - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ :

دَخَلْتُ أَنَا وَحَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتِ ، أَمَا تَعْرِفُ هَذَا ؟ قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَنَسَبْتُهُ لَهُ ، فَبَكَى حَتَّى شَهِقَ ، ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَحَدَّثْتُ بِهِ الْيَوْمَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكَ ، فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا إِلَى ابْنِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ فَقَالَ : إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ فَخُذُوهُ وَلَا تَقْتُلُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ فَاقْتُلُوهُ ، فَجَاؤُوا قَصْرَهُ ، فَقَالَ أَهْلُهُ : مَا خَرَجَ مُنْذُ شَهْرَيْنِ قَبْلَ الْيَوْمِ ، فَوَجَدْنَاهُ يَرْمِي الصَّيْدَ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَخْذِهِ ، فَقَتَلْنَاهُ ، فَجَاؤُوا بِمُدَرَّعَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ دِيبَاجٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَعْجَبُونَ مِنْهَا ، فَقَالَ : أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ ؟ ! لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَلْيَنُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.