السنن للنسايي — النسائي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أَحِدٍ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطُفُ سمنًا وعسلا ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ ، وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلا إِلَى السَّمَاءِ ، أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَكَ آخَرُ فَعَلا ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَعَلا ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ ، فَانْقَطَعَ ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلا ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : دَعْنِي أَعْبُرْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَعْبُرْهَا ، قَالَ : أَمَّا الظُّلَّةُ : فَهِيَ الإِسْلامُ ، وَأَمَّا مَا يَنْطُفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ : فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلاوَتُهُ وَلِينُهُ ، فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ : فَهُوَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ الْحَقُّ ، أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَكَ آخَرُ فَعَلا ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَعَلا ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ ، فَانْقَطَعَ ، فَوُصِلَ لَهُ فَعَلا ، هَلْ أَصَبْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمْ أَخْطَأْتُ ؟ فَقَالَ : أَصَبْتَ بَعْضًا ، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا ، قَالَ : أَقْسَمْتُ ؟ قَالَ : لا تُقْسِمْ "

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن منصور عن سفيان عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله عن عبد الله بن العباس القرشيليس من الرواة: أتى

٧٧٩١- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثنا سُفيانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم رَجُلٌ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحُدٍ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلاً، فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ، فَالمُسْتَقِلُّ وَالمُسْتَكْثِرُ، وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلاً إِلَى السَّمَاءِ، فَأَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَكَ آخَرُ فَعَلاَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَعَلاَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَانْقَطَعَ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلاَ، قَالَ أَبو بَكْرٍ: دَعْنِي أَعْبُرْهَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: اعْبُرْهَا، قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَهِيَ الإِسلامُ، وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالعَسَلِ، فَهُوَ القُرْآنُ، حَلاوَتُهُ تَنْطِفُ (١) ، وَالمُسْتَقِلُّ (٢) وَالمُسْتَكْثِرُ، وَأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ، فَهُوَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ, الحَقُّ (٣) أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَكَ آخَرُ فَعَلا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَعَلا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ فَانْقَطَعَ، فَوُصِلَ لَهُ فَعَلاَ، هَلْ أَصَبْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمْ أَخْطَأْتُ؟ قَالَ: أَصَبْتَ بَعْضًا، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا، قَالَ: أَقْسَمْتُ؟ قَالَ: لا تُقْسِمْ.

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن منصور عن سفيان عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله عن عبد الله بن العباس القرشيليس من الرواة: أتى

رَجُلٌ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أَحِدٍ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطُفُ سَمْنًا وَعَسَلًا، فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ، وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلًا إِلَى السَّمَاءِ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَكَ آخَرُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَانْقَطَعَ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْنِي أَعْبُرْهَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «أَعْبُرْهَا» قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَهِيَ الْإِسْلَامُ، وَأَمَّا مَا يَنْطُفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَهُوَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقُّ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَكَ آخَرُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ فَانْقَطَعَ، فَوُصِلَ لَهُ فَعَلَا، هَلْ أَصَبْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمْ أَخْطَأْتُ؟ فَقَالَ: «أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا» قَالَ: أَقْسَمْتُ؟ قَالَ: «لَا تُقْسِمْ» ⦗١١٢⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.