السنن للنسايي — النسائي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ٣ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَتَيْتُ امْرَأَةً ، وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْثٍ ، فَقَالَتْ لَهُ : بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا ، فَقُلْتُ لَهَا ، وَأَعْجَبَتْنِي : إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبَ مِنْ هَذَا ، فَانْطَلَقَ بِهَا ، فَغَمَزَهَا ، وَقَبَّلَهَا ، فَفَرَغَ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ : هَلَكْتُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، وَقَالَ لَهُ : هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَتُبْ ، وَلا تَعُدْ ، وَلا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ، ثُمَّ انْطَلَقَ ، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، فَقَالَ : خَلَّفْتَ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِهَذَا ؟ ! فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَأَنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ لِي أَبَدًا ، وَأَطْرَقَ عَنِّي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ : ‏ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ ‏ إِلَى ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن حاتم عن سويد عن عبد الله عن شريك عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر عن أتته امرأة، وزوجها قد بعثه

٧٤٨٦- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَخبَرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، عَن شَرِيكٍ، قَالَ: حَدَّثنا عُثْمَانُ بنُ مَوْهَبٍ، عَن مُوسَى بنِ طَلْحَةَ، عَن أَبي اليَسَرِ، قَالَ: أَتَتْهُ امْرَأَةً، وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِي بَعْثٍ، فَقَالَتْ لَهُ: بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا، فَقُلْتُ لَهَا وَأَعْجَبَتْنِي: إِنَّ فِي البَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبُ مِنْ هَذَا، فَانْطَلَقَ بِهَا فَغَمَزَهَا، وَقَبَّلَهَا فَفَزِعَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ: هَلَكْتُ، فَقَالَ لَهُ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَقَالَ: هَلْ لِي تَوْبَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَتُبْ وَلا تَعُدْ وَلا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، فَقَالَ: خَلَفْتَ رَجُلاً مِنَ المُسْلِمِينَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ بِهَذَا، فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ لِي أَبَدًا، وَأَطْرَقَ عَنِّي نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، حَتَّى نَزَلَتْ: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} إِلَى {ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ.

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن حاتم عن سويد عن عبد الله عن شريك عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر عن أتته امرأة، وزوجها قد بعثه

٧٢٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ شَرِيكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَوْهَبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الْيُسْرِ، قَالَ: أَتَتْهُ امْرَأَةً، وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي بَعْثٍ فَقَالَتْ لَهُ: بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا فَقُلْتُ لَهَا وَأَعْجَبَتْنِي: إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبُ مِنْ هَذَا فَانْطَلَقَ بِهَا فَغَمَزَهَا، وَقَبَّلَهَا فَفَرَغَ ثُمَّ خَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ: هَلَكْتُ، فَقَالَ لَهُ: مَا شَأْنُكَ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَقَالَ لَهُ: هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: " نَعَمْ فَتُبْ وَلَا تَعُدْ وَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ فَقَالَ: خَلَفْتَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ بِهَذَا فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ لِي أَبَدًا، وَأَطْرَقَ عَنِّي نَبِيُّ اللهِ ﷺ، حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [هود: ١١٤] إِلَى ﴿ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤] فَأَرْسَلُ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ "

الكبرى
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

7286 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شَرِيكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَوْهَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ ، قَالَ :

أَتَتْهُ امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْثٍ ، فَقَالَتْ لَهُ : بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا ، فَقُلْتُ لَهَا وَأَعْجَبَتْنِي : إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبَ مِنْ هَذَا ، فَانْطَلَقَ بِهَا فَغَمَزَهَا وَقَبَّلَهَا فَفَرَغَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ هَلَكْتُ فَقَالَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ، فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، وَقَالَ لَهُ : هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَتُبْ وَلَا تَعُدْ وَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، فَقَالَ خَلَفْتَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ بِهَذَا ؟ ! فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَأَنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ لِي أَبَدًا ، وَأَطْرَقَ عَنِّي نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ إِلَى ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
3 links, never merges
بنحوه