السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ ، قَالَ : رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ قَوْمِي غَرُّونِي ، قَالُوا : ائتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ قَاتِلِكَ ، فَمَا أَقْلَعْنَا عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ ، فَلَمَّا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : أَلا تَرَكْتُمُوهُ ، حَتَّى أَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن العلاء عن أبو خالد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي عثمان بن نصر السلمي عن أبيه عن كنت فيمن رجم ماعزا
٧٣٦٨- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ العَلاءِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو خَالِدٍ، عَن مُحَمدِ بنِ إِسحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبي عُثْمَانَ بنِ نَصْرٍ السُّلَمِيِّ (١) ، عَن أَبيهِ، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجْمَ مَاعِزًا، فَلَمَّا غَشِيَتْهُ الحِجَارَةُ، قَالَ: رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَأَنْكَرْنَا ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِي الحَسَنُ بنُ مُحَمدٍ: لَقَدْ بَلَغَنِي ذَلِكَ فَأَنْكَرْتُهُ، فَأَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللهِ، فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ ذَكَرَ النَّاسُ شَيْئًا مِنْ قَوْلِ مَاعِزٍ: رُدُّونِي، فَأَنْكَرْتُهُ، فَقَالَ: أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُ، إِنَّهُ لَمَّا وَجَدَ مَسَّ الحِجَارَةِ، قَالَ: رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَإِنَّ قَوْمِي غَرُّونِي، قَالُوا: ائْتِ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَإِنَّهُ غَيْرُ قَاتِلِكَ، فَمَا أَقْلَعْنَا عَنهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ، فَلَمَّا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: أَلا تَرَكْتُمُوهُ؟ حَتَّى أَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن العلاء عن أبو خالد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي عثمان بن نصر الأسلمي عن أبيه عن كنت فيمن رجم ماعزا
٧١٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجْمَ مَاعِزًا، فَلَمَّا غَشِيَتْهُ الْحِجَارَةُ قَالَ: رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَنْكَرْنَا ذَلِكَ فَأَتَيْتُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ: لَقَدْ بَلَغَنِي ذَلِكَ فَأَنْكَرْتُهُ فَأَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ ذَكَرَ النَّاسُ شَيْئًا مِنْ قَوْلِ مَاعِزٍ: رُدُّونِي فَأَنْكَرْتُهُ فَقَالَ: أَنَا كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ إِنَّهُ لَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ قَالَ: رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنَّ قَوْمِي غَرُّونِي قَالُوا: إِئْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَإِنَّهُ غَيْرُ قَاتِلِكَ فَمَا أَقْلَعْنَا عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ فَلَمَّا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ قَالَ: «أَلَا تَرَكْتُمُوهُ؟ حَتَّى أَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ»