أَمَا إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، قَالَ : فَمَنْ تَرَكَهَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ "
أَمَا إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، قَالَ : فَمَنْ تَرَكَهَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ "
أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ: خَالَفَهُ جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ فَأَدْخَلَ بَيْنَ عَدِيٍّ، وَبَيْنَ أَبيهِ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ وَالعُرْسَ بْنَ عَمِيرَةَ.
٥٩٥٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي أَرْضٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: هِيَ لِي، وَقَالَ الْآخَرُ: هِيَ لِي قَدْ حُزْتُهَا وَقَبَضْتُهَا فَلَمَّا تَفَوَّهَ لِيَحْلِفَ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَمَا إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ»، قَالَ: فَمَنْ تَرَكَهَا، قَالَ: الْجَنَّةُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: خَالَفَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، فَأَدْخَلَ بَيْنَ عَدِيٍّ، وَبَيْنَ أَبِيهِ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ وَالْعُرْسَ بْنَ عَمِيرَةَ