انْتَفِعْ بِهَا ، وَاعْرِفْ وِكَاءَهَا ، وَخِرَقَهَا ، وَأَحْصِ عَدَدَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا "
انْتَفِعْ بِهَا ، وَاعْرِفْ وِكَاءَهَا ، وَخِرَقَهَا ، وَأَحْصِ عَدَدَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا "
٦٠٠١- أَخبَرني مُحَمدُ بنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن سَلَمَةَ، عَن سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ، قَالَ: كُنَّا حُجَّاجًا، فَوَجَدْتُ سَوْطًا، فَأَخَذْتُهُ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، ثُمَّ قَالَ لِي: التَقَطْتُ صُرَّةً فِيهَا مِئَةُ دِينَارٍ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً، فَقُلْتُ: قَدْ عَرَّفْتُهَا حَوْلاً، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً أُخْرَى، فَعَرَّفْتُهَا سَنَةً أُخْرَى، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: عَرَّفْتُهَا سَنَةً، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً أُخْرَى، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: عَرَّفْتُهَا، قَالَ: انْتَفِعْ بِهَا وَاعْرِفْ وِكَاءَهَا، وَخِرَقهَا، وَأَحْصِ عَدَدَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا. قَالَ جَرِيرٌ: لَمْ أَحْفَظْ بَعْدُ، يَعْنِي هَذَا.
٥٧٩٠ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: كُنَّا حُجَّاجًا، فَوَجَدْتُ سَوْطًا، فَأَخَذْتُهُ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، ثُمَّ قَالَ لِي: الْتَقَطْتُ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا، فَقُلْتُ: قَدْ عَرَّفْتُهَا حَوْلًا، فَقَالَ: «عَرِّفْهَا سَنَةً أُخْرَى» فَعَرَّفْتُهَا سَنَةً أُخْرَى ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: عَرَّفْتُهَا سَنَةً، فَقَالَ: " عَرِّفْهَا سَنَةً أُخْرَى، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: عَرَّفْتُهَا، قَالَ: «انْتَفِعْ بِهَا وَاعْرِفْ، وِكَاءَهَا، وَخِرَقتهَا، وَأَحْصِ عَدَدَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا» قَالَ جَرِيرٌ: لَمْ أَحْفَظْ بَعْدُ، يَعْنِي هَذَا