اعْرِفْ عِدَّتَهَا ، وَوِعَاءَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَاخْلِطْهَا لِمَالِكِ ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ "
اعْرِفْ عِدَّتَهَا ، وَوِعَاءَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَاخْلِطْهَا لِمَالِكِ ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ "
٦٠٠٠- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدثنا حُجَيْنُ بنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدثنا عَبدُ العَزِيزِ، وَهُوَ ابنُ أَبي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ الفَضْلِ، عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: كَانَ سُوَيْدُ بنُ غَفَلَةَ، وَزِيدُ بنُ صُوحَانَ، وَثَالِثٌ مَعَهُمَا فِي سَفَرٍ، فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا سَوْطًا، فَأَخَذَهُ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبَاهُ: أَلْقِهِ، فَقَالَ: أَسْتَمْتِعْ بِهِ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ أَدَّيْتُهُ إِلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَتْرُكَهُ لِتَأْكُلَهُ السِّبَاعُ، فَلَقِيَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَصَبْتَ وَأَخْطَأَ، فَقَالَ: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: وَجَدْتُ مِئَةَ دِينَارٍ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَجِئْتُ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ: عَرِّفْهَا عَامًا، فَعَرَّفْتُهَا، فَلَمْ تُعْرَفْ، فَرَجَعْتُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا عَامًا، عَرِّفْهَا عَامًا، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: اعْرِفْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا، وَاخْلِطْهَا لِمَالِكِ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ.
٥٧٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، وَزِيدُ بْنُ صُوحَانَ، وَثَالِثٌ مَعَهُمَا فِي سَفَرٍ فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا سَوْطًا، فَأَخَذَهُ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبَاهُ: أَلْقِهِ، فَقَالَ: أَسْتَمْتِعْ بِهِ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ أَدَّيْتُهُ إِلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَتْرُكَهُ لِتَأْكُلَهُ السِّبَاعُ، فَلَقِيَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَصَبْتَ وَأَخْطَأَ، فَقَالَ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: وَجَدْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجِئْتُ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا عَامًا» فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ تُعْرَفْ فَرَجَعْتُ، فَقَالَ: «عَرِّفْهَا عَامًا عَرِّفْهَا عَامًا» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اعْرِفْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا، وَاخْلِطْهَا لِمَالِكِ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ»
ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي اللُّقَطَةِ 5789 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ :
كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَثَالِثٌ مَعَهُمَا فِي سَفَرٍ فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا سَوْطًا فَأَخَذَهُ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبَاهُ أَلْقِهِ ، فَقَالَ : أَسْتَمْتِعُ بِهِ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ أَدَّيْتُهُ إِلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَتْرُكَهُ لِتَأْكُلَهُ السِّبَاعُ ، فَلَقِيَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَصَبْتَ وَأَخْطَأَا ، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : وَجَدْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ بِهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : I " عَرِّفْهَا عَامًا I " فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ تُعْرَفْ ، فَرَجَعْتُ ، فَقَالَ : I "عَرِّفْهَا عَامًا ، عَرِّفْهَا عَامًا I " مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اعْرِفْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وَاخْلِطْهَا لِمَالِكَ ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ .