السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ ، فَقُلْتُ : أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا ؟ ، قَالَ : لا بَلِ اعْتَزِلْهَا ، فَلا تَقْرَبْهَا ، فَقُلْتُ لامْرَأَتِي : الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا الأَمْرِ "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الربيع سليمان بن داود عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك
٥٧٩٧- وَأَخْبَرَنا أَبو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، عَن يُونُسَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ (١) يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، ... وَسَاقَ قِصَّتَهُ قَالَ: حَتَّى إِذَا مَضَى أَرْبَعُونَ، قَالَ: إِذَا بِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَأْتِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ، فَقُلْتُ: أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا؟ قَالَ: لا بَلِ اعْتَزِلْهَا، فَلا تَقْرَبْهَا، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي: الحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِي هَذَا الأَمْرِ.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٥٥٨٦ - وَأَخْبَرَنِي أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَسَاقَ قِصَّتَهُ قَالَ: حَتَّى إِذَا مَضَى أَرْبَعُونَ وَقَالَ: إِذَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَأْتِينِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ، فَقُلْتُ: أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا؟ قَالَ: «لَا بَلِ اعْتَزِلْهَا، فَلَا تَقْرَبْهَا»، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي: الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ