مَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ ، وَمَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلا وَإِنَّهُ لَمَعَهُ ، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ ، فَمَا قَالَ : لا ، وَلا نَعَمْ ، سَكَتَ "
مَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ ، وَمَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلا وَإِنَّهُ لَمَعَهُ ، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ ، فَمَا قَالَ : لا ، وَلا نَعَمْ ، سَكَتَ "
٤٤١٧- أَخبَرني عِمْرَانُ بنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخبَرنا شُعَيبٌ، قَالَ: أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: أَخبَرني عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، إِنَّا لَنَسْمَعُ صَوْتَهَا بِالسِّوَاكِ تَسْتَنُّ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، اعْتَمَرَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي رَجَبٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّتَاهُ أَلا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قَالَتْ: وَمَا يَقُولُ؟ قُلْتُ: يَقُولُ: اعْتَمَرَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي رَجَبٍ، قَالَتْ: يَغْفِرُ اللهُ لأَبي عَبدِ الرَّحمَنِ، لَعَمْرِي مَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ، وَمَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلاَّ وَإِنَّهُ مَعَهُ، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ، فَمَا قَالَ: لا، وَلا نَعَمْ، سَكَتَ.
٤٢٠٨ - أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ إِنَّا لَنَسْمَعُ صَوْتَهَا بِالسِّوَاكِ تَسْتَنُّ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ «اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي رَجَبٍ؟» قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّتَاهُ أَلَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَتْ: وَمَا يَقُولُ؟ قُلْتُ: يَقُولُ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي رَجَبٍ، قَالَتْ: يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَعَمْرِي مَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ، " وَمَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلَّا وَإِنَّهُ لَمَعَهُ وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ، فَمَا قَالَ: لَا وَلَا نَعَمْ، وَسَكَتَ "
4208 - أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ :
كُنْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، وَإِنَّا لَنَسْمَعُ صَوْتَهَا بِالسِّوَاكِ تَسْتَنُّ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجَبٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يَا أُمَّتَاهُ أَلَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَتْ : وَمَا يَقُولُ ؟ قُلْتُ : يَقُولُ : اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجَبٍ ، قَالَتْ : يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي مَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ ، وَمَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلَّا وَإِنَّهُ لَمَعَهُ ، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ ، فَمَا قَالَ : لَا ، وَلَا نَعَمْ ، وَسَكَتَ .